يجتمع وزراء دفاع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس في مدينة بريسلاو البولندية خلال لقاء غير رسمي يعتزمون من خلاله دعم الحكومة الليبية الجديدة في بناء قوات أمنية. ومن المنتظر أن يتشاور وزراء دفاع الدول السبع والعشرين الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في هذا الأمر حتى غدا الجمعة. ولن تقتصر المفاوضات على التعامل الأوروبي المشترك مع هذا الشأن الليبي بل من المنتظر أن يكون هناك تنسيق على الصعيد الثنائي بين هذه الدول منفردة والحكومة الليبية مثل المساهمة في تدريب قوات ليبية وحماية الحدود ودعم تجهيز قوات شرطة للتدخل السريع. إلى ذلك، قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا جيم موران ان ليبيا «لن تستطيع السيطرة على كل حدودها لفترة طويلة لانها مهمة معقدة». وقال انه «كلما شكل المجلس الوطني الانتقالي الحكومة أسرع كلما تمكنت البلاد من تحديد الطريقة المثلى التي يمكن أن يساعد بها المجتمع الدولي ليبيا في تحسين ادارة حدودها»، مضيفا: «الاحتياجات شديدة التعقيد والقائمة طويلة جدا». وتابع: «لم تكن لديهم القدرة قط على السيطرة على حدودهم بطريقة ملائمة. ربما لن يستطيعوا هذا لفترة طويلة قادمة نظرا للتحديات الهائلة التي تنتظرهم».