يفتتح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الأحد المقبل أعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لمجلس الشورى حيث يلقي الخطاب الملكي السنوي الذي يتناول فيه سياسة الدولة الداخلية والخارجية .
وقال رئيس مجلس الشورى د.عبدالله آل الشيخ في تصريح خاص لـ «البيان» أمس إن الملك سيوجه من خلال خطابه رسائلَ مهمةٍ لأعضاء المجلس ولعموم الشعب السعودي توضح مواقفَ الدولة وتوجهاتها تجاه كثير ٍ من القضايا والمستجدات على جميع المستويات .
واعتبر رئيس الشورى، أن توجيه خطاب ملكي سنويا للمجلس، « يعكس الثقة الكبيرة بدور مجلس الشورى في الحياة السياسية والنيابية، وبما يمثله هذا المجلس من مرجعية تنظيمية ورقابية، ويجسد مشاركة المجلس في مسيرة التنمية والتطوير التي يقودها خادم الحرمين الشريفين في مختلف المجالات ».
ومن جهته أكد نائب رئيس مجلس الشورى د. بندر حجار ان الخطاب الملكي السنوي الذي اعتاد أعضاء مجلس الشورى الاستماع إليه في بداية كل سنة جديدة من دورات المجلس المتتابعة يحمل مضامين بالغة الأهمية يتخذها مجلس الشورى منهاج عمل لسنة كاملة، يسترشد بها في دراساته ومناقشاته لجميع الأنظمة واللوائح والاتفاقات والمعاهدات وتقارير الأداء السنوية للأجهزة الحكومية .
وأضاف قائلا «ان مجلس الشورى مع بداية العام الثاني من الدورة الخامسة الحالية بصدد صياغة سياسة إعلامية جديدة لعمل المجلس، لأننا في النهاية نريد أن يكون هناك تفاعل وتكامل بين المجلس وبين وسائل الإعلام، مع إتاحة الفرصة والحرية الكاملة أمام الصحافة في نقل ما ترغب نقله من جلسات المجلس، وفي الوقت نفسه نرغب أن يكون هذا النقل بشكل احترافي مهني يحقق الفائدة للجميع».
وتطرق حجار إلى أهم المؤشرات التي يتناولها الخطاب الملكي السـنوي، ومنها الثوابــــت والمرتكزات الأساسية التي تقوم عليها السياستان الداخلية والخارجية للمملكة، وموقف المملكة من القضايا العربية والإسلامية الراهنة، والمنجزات الاقتصاديـــــة والاجتماعيــــة والصحية والتعليمية التي تحققت على المستوى المحلي، وبرنامج عمل الحكومة للعام الحالي .
وقال إنها مؤشرات تدل على أهمية هذه الخطابات بما تحمله من مضامين وتوقيتها ومكان إلقائها ومستوى حضورها، وتعطي المبرر لاهتمام الدوائر الرسمية ووسائل الإعلام في الداخل والخارج بتغطيتها ومتابعتها بالتحليل والقراءة السياسية والاقتصادية لمضامينها وما تحمله من رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية مهمة.