اعتبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن قيام شراكة بين بلاده ومصر يمكن ان تخلق «محور قوة جديد» في الشرق الأوسط في ظل تراجع التأثير الأميركي على المنطقة وأن ذلك سيؤدي إلى الاستقرار في المنطقة. وقال أوغلو بمقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، إن «هذا المحور لن يكون ضد أي بلد آخر لا إسرائيل ولا إيران ولا أي بلد آخر، ولكن سيكون محورا للديمقراطية.. للديمقراطية الحقيقية»، مضيفاً «هذا هو ما نريده». وأشار إلى أن المحور الجديد «سيكون محور ديمقراطية لأكبر دولتين في منطقتنا، من الشمال حتى الجنوب، من البحر الأسود إلى وادي النيل في السودان». وأتت تصريحات اوغلو، الذي يراه كثيرون مهندس السياسة الخارجية التي جعلت تركيا أحد أهم اللاعبين في العالم الإسلامي، بعد جولته ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان وقادة اتراك آخرين الأسبوع الماضي ضمت تونس ومصر وليبيا التي شهدت ثورات شعبية هذه السنة. واعتبر الوزير التركي أن المحور الجديد الذي سيتشكل عن طريق الشراكة بين تركيا ومصر «قوة للاستقرار في المنطقة».