أفادت تقارير غربية ان اعضاء في الاستخبارات الأميركية والبريطانية والفرنسية يقومون بعملية مسح شاملة في مناطق جنوب ليبيا الخارجة عن سيطرة العقيد معمر القذافي، بحثا عن نحو 20 الف صاروخ من نوع ارض جو فقدت من مخازن السلاح.

وتجوب فرق متخصصة ارجاء الصحراء الليبية قرب الحدود مع الجزائر وتونس بحثا عن مخابئ محتملة. واكدت التقارير التي نشرت في الأيام الماضية ان بين تلك الصواريخ المفقودة نحو 500 من نوع « سام 24 » الحرارية روسية الصنع يصل مداها الى 11 ألف قدم في الجو ويمكن ان تهدد طائرات و مروحيات ان سقطت بأيد «غير صديقة». واشارت صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية ان 300 صاروخ من هذا النوع كانت ضمن الترسانة التابعة مباشرة لنجل العقيد وهو خميس القذافي اختفت من المخازن، فيما اشارت مصادر اخرى ان العدد 500 على الاقل.

 

 

 

بلير زار طرابلس بطائرة القذافي الخاصة

 

كشفت وثائق سرية أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير زار طرابلس مرتين لإجراء محادثات مع العقيد معمر القذافي في الأشهر التي سبقت الإفراج عن عبد الباسط المقرحي. وقالت صحيفة «صنداي تليغراف» امس إن الوثائق التي عثرت عليها في العاصمة الليبية اظهرت أيضاً أن بلير استخدم احدى طائرات القذافي الخاصة في الزيارتين بعد استقالته كرئيس لوزراء بريطاني في يونيو 2007.

 واضافت نقلاً عن الوثائق أن بلير زار طرابلس العامي 2008 و2009، حين هددت ليبيا بقطع كافة العلاقات التجارية مع المملكة المتحدة في حال قررت الأخيرة ابقاء المقرحي في سجن بريطاني، وتفاوض على التوجه إلى هناك من سيراليون على متن طائرة خاصة بالقذافي عام 2008، ومن مطار لوتون البريطاني في العام التالي. وقالت الصحيفة إن اللقاءين تما في وقت من المفاوضات المكثّفة مع نظام القذافي بشأن الإفراج عن المقرحي بعد ادانته بتفجير طائرة لوكربي.

وأضافت ان الوثائق التي تتضمن مراسلات بين مكتب بلير والسفير البريطاني في طرابلس والسفير الليبي في لندن، تثير تساؤلات عن تضارب محتمل في المصالح فيما يتعلق بالمنصب الذي يشغله حالياً رئيس الوزراء البريطاني الأسبق كمبعوث للجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، وعمله كمستشار ونشاطاته الخيرية.

 

 

 

طياران منشقان يعودان من مالطا

 

عاد طياران ليبيان منشقان إلى بلادهما امس لينضما إلى سلاح الجو الليبي الجديد، بعد أن فرا إلى مالطا في فبراير الماضي عقب رفضهما إطاعة أوامر بقصف مدنيين.

وقال الطياران للصحافيين قبل مغادرتهما مالطا إنهما كانا المدربين الوحيدين في سلاح الجو الليبي، طالبين عدم الكشف عن اسميهما لأسباب تتعلق بسلامتهما. وكان الطياران قررا التوجه بطائرتيهما إلى مالطا في 21 فبراير الماضي، بعد أيام من اندلاع الثورة الليبية، قائلين إنهما تلقيا أوامر من نظام العقيد الليبي الهارب معمر القذافي بمهاجمة قرية تضم نحو 1300 شخص.

وبعد إقلاعهما مباشرة، غير الطياران تردد الموجات اللاسلكية وتوجها نحو الشمال إلى مالطا، وقاما بالطيران على مستوى منخفض تحت مستوى أجهزة الرادار لتفاديها. (د ب أ)