أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقباله أول من أمس عددا من العائلات البحرينية أن «القوة في التسامح والتعايش والطيبة لا بالعنف»، مستطرداً: «نحن في خدمة المواطنين والبلد الغالي».

وقال في كلمة خلال استقباله أول من أمس عددا من العائلات البحرينية ان «الولاء متبادل والمحبة متبادلة»، مضيفا: «المجتمع يبنى والدولة تبنى على الأخوة والتسامح والتكاتف والمحبة، ومن أراد أن يخل بهذه القيم والمبادئ لا يمثلنا ولا يمثل بلده». وأوضح أنه «عندما نقول إننا بلد المؤسسات والقانون، أرجو أن تترجم بما معناه ان المؤسسات صاحبة القرار ولكن على ضوء القانون.

وأكد أن السر في نجاح البحرين هو قيم وأخلاق أهلها وحبهم للعمل وحبهم لبعضهم وكرم نفوسهم». واردف ملك البحرين: «لقد تجاوزنا الضغوط في الماضي، وتجاوزناها في الحاضر، وسنتجاوزها في المستقبل بإذن الله»، مستطرداً أن «السير إلى الأمام بحكمة، هو مسؤوليتي أنا، وبتشاورنا وتكاتفنا نسير بكل ثقة».

 واردف أن «القوة في التسامح والتعايش والطيبة لا بالعنف»، مضيفاً: «نحن في خدمة المواطنين والبلد الغالي». وتابع: «ما اعتز وافتخر به سمعة أهل البحرين في الخارج»، مشيرا إلى أن «دول مجلس التعاون تتميز عن دول كثيرة في العالم بأنها دول خير، تعطي ولا تأخذ، وتهتم على مدار الساعة بأوضاع الشعوب وإسكانها وخدماتها وأعمالها وأمنها». وأضاف الملك حمد: «أصبحنا ملجأ لكل من يريد أن يهرب من ضغوط الحياة، واكبر فرح بالنسبة لنا هو سماع خبر توظيف بحريني أو تخرج بحريني من جامعة، أو اختراع بحريني لشيء ما فيه الخير».

 

سيادة القانون

من جهة اخرى، قال رئيس جمعية «تجمع الوحدة الوطنية» أمام تجمع حاشد لأنصاره حضره ما يقارب 70 ألف شخص مساء اول من أمس انه «لا تفريط في سيادة القانون»، لافتا إلى أن «حاضر البحرين ومستقبلها مرهون بإصرارنا على أن لا يعلو رأي فوق القانون». وأوضّح الشيخ عبداللطيف آل محمود «رفض التجمع الكيل بمكيالين عند تطبيق القانون»، على حد وصفه. وبين المحمود أن «القائمين على القانون هم حماته الذين شهد لهم الجميع على ما بذلوه ويبذلونه من جهد مخلص يستحق التقدير والإكبار».

وشدد على أن «سيادة القانون لا تتحقق إلا من خلال قضاء عادل، نزيه ومستقل، بحيث يؤخذ كل من أجرم بحق البحرين وأهلها إلى القضاء الذي يقرر وحده الإدانة من عدمها».