ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة أمس ان الدول الاقتصادية الكبرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قدمت مساعدات طارئة بقيمة 275 مليون دولار لصالح دول القرن الأفريقي بما يمثل 18 في المئة من حجم المساهمات التي تستهدف مواجهة الأزمة الإنسانية هناك حتى الآن.
وتضم الدول المانحة الرائدة في المنطقة لصالح ضحايا المجاعة في أفريقيا أستراليا، 105 ملايين دولار، واليابان، 96 مليون دولار، والصين، 68 مليون دولار، وكوريا الجنوبية، 4.3 ملايين دولار، فضلا عن نيوزيلندا بمساعدات قيمتها 1.5 مليون دولار.
وقال المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أوليفر ليسي هول إن تقديم المساعدة الطارئة «يعكس الدور الصاعد لدول آسيا والمحيط الهادئ التي تتطلع لما وراء مناطقها وتستطيع أن تحدث اختلافا على الصعيد العالمي»، مضيفاً: «هذه ليست أزمة قصيرة المدى، نتوقع أن يتفاقم الوضع ويستمر حتى مطلع العام 2012».
يشار إلى أن أكثر من 12 مليون شخص في القرن الأفريقي يواجهون خطر المجاعة بسبب حدوث أسوأ موجة جفاف تشهدها المنطقة خلال 60 عاما، فيما تعد الصومال من أشد الدول تضررا كما تأثرت جيبوتي وإثيوبيا وكينيا بشكل حاد.
