اعتبر البرلمان الاوروبي أمس ان الرئيس السوري بشار الاسد «فقد شرعيته» بسبب استعمال القوة ضد المتظاهرين ودعاه الى التنحي «فورا».
وفي قرار صادق عليه في ستراسبورغ، دعا البرلمان الاوروبي «الرئيس بشار الاسد ونظامه الى التنحي فورا عن الحكم» ورفض بقاءهما من دون مساءلة. وادان النواب ايضا في قرارهم «التصعيد في استعمال القوة ضد المتظاهرين المسالمين والمطاردات العنيفة والمنهجية بحق الناشطين المطالبين بالديمقراطية والمدافعين عن حقوق الانسان والصحافيين». ودعوا الى تحقيق «مستقل وشفاف وفعال» بشأن «الاغتيالات والتوقيفات والاعتقالات التعسفية وحالات الاختفاء القسري والتعذيب التي اتهمت بها قوات الامن السورية». كما دعا الاتحاد الاوروبي على غرار الولايات المتحدة الأسد الى التنحي منذ منتصف اغسطس. وذكر الوزير البولندي المنتدب للشؤون الاوروبية ميكولاي دوجيليفيتش الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي بانه «لم يبق مستقبل لسوريا مع هذا النظام، واننا نعتقد انه لا بد من ازاحة الرئيس الاسد». واعلنت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون في 18 اغسطس مع العديد من القادة الاوروبيين والرئيس الاميركي بارك اوباما بانه من الضروري ان يتنحى الرئيس السوري عن السلطة. وصودق على هذا القرار في حين يستعد الاتحاد الاوروبي الى تبني عدة عقوبات بحق سوريا.