اعلن وزير النفط والمالية الليبي المؤقت علي الترهوني اول من امس ان انتاج النفط سيستأنف في غضون ثلاثة الى اربعة ايام ومن المتوقع ان يصل الى مستوياته قبل الحرب في غضون عام.

وقال الترهوني للصحافيين اثناء زيارة رسمية لمرفأ تصدير النفط في البريقة: «سنبدأ الثلاثاء او الاربعاء الانتاج من حقلي السرير ومسلة. وسنبدأ ايضا انتاج الغاز والنفط ليس بشكل متزامن من حقلي الشرارة ووفا. نتطلع الى ان يكون الفارق أياما».

وقال الترهوني ان «التحدي الاكبر الذي يواجه اعادة تشغيل صناعة النفط هو الامن»، مضيفا ان «هناك خطرا لوقوع هجمات ميليشيات على حقول نفطية مثل حقول حوض سرت التي تقع في عمق الصحراء».

ولدى سؤال فيما اذا ما زال هناك خطر لتعرض المنشآت للتخريب، اجاب: «هناك خطر. قبل اسبوعين فقط كنت سأقول لك انه خطر أكبر كثيرا. خطر التخريب عملية مستمرة». وقال الترهوني ان الاجانب لن يسمح لهم باحضار موظفيهم للامن الى البلاد. واضاف قائلا من دون ذكر تفاصيل بخصوص الاجراءات التي اتخذت لحماية الحقول النفطية «اذا كان الامن متوفرا بدرجة كافية لليبيين فانه ينبغي ان يكون كافيا للعمال الاجانب». وافاد ان «الاضرار لم تؤثر سوى على 10 الى 15 بالمئة من البنية التحتية للنفط في الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول».

واردف انه «لم يتم الاتفاق على اي صفقات جديدة للانتاج بين وزارة النفط الليبية المؤقتة وبين شركات نفط أجنبية ولن توقع اي صفقات لحين تشكيل حكومة منتخبة وهو ما يعني ان المشروعات المستقبلية قد تجمد لما يصل الى 18 شهرا اعتبارا من اللحظة التي سيصدر فيها المجلس الوطني الانتقالي اعلانا بأن ليبيا اصبحت محررة».

ويقع حقلا السرير ومسلة في منطقة بشرق ليبيا سيطرت عليها الحكومة المؤقتة قبل اشهر وتوجد مجموعة عمل اساسية في الموقع بالفعل وفقا لشركة الخليج العربي للنفط التي تتولى تشغيل الحقلين.