يستعد النائب الجمهوري الأميركي جو وولش المدعوم من حزب «حفلة الشاي» لتقديم مشروع قانون في مجلس النواب يدعم حق إسرائيل في أن تلحق بها مستوطنات بالضفة الغربية، في خطوة تهدف لمواجهة مسعى الفلسطينيين للحصول على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

وذكر موقع «بوليتيكو» أول من أمس أن مشروع القانون يستند بشكل كبير إلى قانون مرر في الكنيست الإسرائيلي، وهو مسعى جديد من الكونغرس الأميركي لوقف المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة.

وقال وولش، النائب عن ولاية إلينوي «يوجد ما اعتبره صفعة محتملة تصدر عن التصويت في الأمم المتحدة، وهو أمر شائن تماماً»، وأضاف «من الواضح أن الولايات المتحدة تحتاج إلى الادلاء بموقف قوي، وأعتقد أن على الرئيس الادلاء بهذا الموقف ولكنه غير قادر على ذلك، لذا على مجلس النواب أن يقوم به».

وحذر من أنه إذا ما استمرت السلطة الفلسطينية في «محاولة الحصول على اعتراف بالدولة، لن تقبل الولايات المتحدة بذلك وسنحترم حق إسرائيل بإلحاق يهودا والسامرة (الضفة الغربية)»، على حد تعبيره. وقال وولش إنه يعتزم حشد الدعم لمشروع القانون خلال الأسبوع.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما هدد باستخدام حق النقض ضد التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن، فيما قالت السلطة الفلسطينية إنها ستلجأ إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن تحصل على أغلبية. وأشارت تقارير إلى احتمال أن تصبح فلسطين دولة مراقبة لا تصوت مثل نموذج الفاتيكان.

 

لقاء ومجلسان

إلى ذلك، التقى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مساء الأربعاء بعدد من الأعضاء اليهود في مجلسيّ النواب والشيوخ لبحث ما تقوم بهد الإدارة الأميركية لمساعدة إسرائيل في «التحديات» التي تواجهها بدعوى من رئيسة اللجنة الوطنية الديمقراطية ديبي واسيرمان شولتز. وقال عضو في الكونغرس حضر اللقاء إن المحادثات شملت ما تقوم به الإدارة الأميركية في ما يتعلق بـ«المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة والوضع مع تركيا وسوريا ولبنان وغيرها من المسائل».

 

خلافات ومعركة

في تلك الأثناء، لا تزال الخلافات بين السلطة الفلسطينية والادارة الأميركية قائمة بشأن فرص انضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة. وقال الناطق باسم الرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة في ختام محادثات جرت بين الرئيس محمود عباس وكل من ديفيد هيل الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط ودينيس روس المستشار الخاص للرئيس الاميركي باراك اوباما «ما زالت هناك فجوة واسعة في المواقف بخصوص توجهنا الى الامم المتحدة».

بالمقابل، قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بورسور إن إسرائيل في معركة خاسرة وتقود جهدا سياسيا لا طائل منه بشأن منع التصويت لصالح الدولة الفلسطينية.