قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي هدم أمس مساكن وخياما تعود لرعاة فلسطينيين وآبار ماء، فيما أضرم مستوطنون النار في مركبتين بعد أن كتبوا شعارات عنصرية على حائط مسجد في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المصادر أن آليات إسرائيلية هدمت مساكن وخياما تعود لرعاة فلسطينيين في «خربة أم الخير» شرق يطا بالخليل جنوب الضفة الغربية، كما أزالت عددا من أعمدة الكهرباء وصادرتها.
وأوضحت أن القوات الإسرائيلية أعلنت الخربة منطقة عسكرية مغلقة قبل شروعها بهدم عدد من الخيم ومساكن بدعوى البناء غير القانوني. كما هدمت آليات إسرائيلية آبار ماء ارتوازية في قرية النصارية في منطقة الأغوار الوسطى قرب نابلس بالضفة الغربية.
في غضون ذلك، قال مسؤول محلي إن مستوطنين اقتحموا قرية «يتما» جنوب نابلس ووجهوا تهديدا مكتوبا لسكانها، كما أضرم آخرون النار في مركبتين لمواطنين بإحدى القرى القريبة.
وأضاف مسؤول ملف الاستيطان غسان دغلس أن المستوطنين كتبوا شعارات عنصرية على جدران مسجد القرية تحمل تهديدا ووعيدا لسكانها قبل أن يضرموا النار في مركبتين على مدخل بلدة قبلان في جنوب نابلس.
وكتب المستوطنون على حائط المسجد بالعبرية كلمتي «دفع الثمن» و«ميغرون» في اشارة الى المستوطنة العشوائية التي هدم فيها ثلاثة بيوت الاثنين الماضي.
واعتبر دغلس أن «حرب المساجد وأماكن العبادة التي يشنها المستوطنون مستمرة في المنطقة»، محذرا من قيام المستوطنين بشن هجمات جديدة على القرى.
وكان الفلسطينيون اتهموا المستوطنين قبل أيام بإحراق مسجد في قرية «قصرة» قضاء نابلس، ما أثار تنديدا واسعا.
من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين في كل من رام الله والخليل وجنين بينهم القيادي في جبهة «النضال الشعبي» الفلسطيني عوني أبو غوش.
روضة أطفال
إلى ذلك، أصدرت الشرطة الإسرائيلية أمرا بإغلاق روضة أطفال في ضاحية أبو طور في القدس الشرقية بذريعة أنها قد تستخدم في المستقبل مقرا لنشاط حركة حماس.
وأفادت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أمس أن البلدية أبلغت ذوي الأطفال الذين كان مقررا أن يتعلموا في الروضة وعددهم 64 طفلا بأنه لأسباب أمنية وبأمر من المفتش العام للشرطة يوحنان دانينو تقرر إغلاق الروضة.
ونقلت الصحيفة عن الشرطة قولها إنه «بموجب معلومات سرية فإن المكان سيستخدم لنشاط حماس».
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر صدر قبل ثلاثة أيام من افتتاح السنة الدراسية يوم الاثنين الماضي، وأن الأطفال المسجلين لروضة الأطفال ما زالوا في بيوتهم ومن دون إطار تعليمي بديل.
أمن
»الشاباك« يزعم إحباط هجوم بالقدس
زعمت مصادر اسرائيلية اعتقال العشرات من «اعضاء خلية عسكرية خططت لتنفيذ عمليات تفجيرية في القدس، خاصة منطقة بسغات زئيف».
ونقل موقع «معاريف» الإلكتروني بالعبرية عن مصادر امنية اسرائيلية قولها ان «جهاز الشاباك، وبالتعاون مع الجيش اعتقلوا خلال الشهرين الماضيين في ارجاء الضفة الغربية خلايا ارهابية نفذ بعض عناصرها قبل ستة اشهر عملية تفجيرية داخل مباني الامة في مدينة القدس، وخطط افرادها لتنفيذ عملية تفجيرية كبيرة بمدينة القدس»، لافتة الى ان الرقابة العسكرية الاسرائيلية سمحت بنشر الخبر مساء أول من أمس.
ووفقا للمصادر، فإن احدى الخلايا التي تم اعتقالها في الفترة الاخيرة تابعة لحركة «حماس» وكانت تهدف لإعادة بناء وترميم البنية التحتية للحركة في الضفة الغربية، ومحاولة تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية، على حد زعمها.