أكدت القيادة الفلسطينية، عقب اجتماعها أمس في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، انها ماضية في توجهها للامم المتحدة لطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في 20 سبتمبر الجاري، تزامنا مع الكشف عن مقترح تقدمت به الرباعية الدولية للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يتضمن مفاوضات على أساس حدود 67 مقابل تخلي الفلسطينيين عن التصويت في الأمم المتحدة.

وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بعد الاجتماع في بيان امس: «تؤكد القيادة الفلسطينية على ضرورة استمرار التوجه نحو الامم المتحدة في دورتها 66 من اجل الحصول على الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وتابع: «سوف تواصل القيادة الفلسطينية جهودها مع دول العالم لتحقيق هذا الهدف وتعتبر ان تحقيق هذا الانجاز سوف يساعد على اطلاق عملية سياسية جادة ويسهم في مفاوضات ذات هدف واضح بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967».

وكان عضو القيادة الفلسطينية عزام الاحمد قال قبيل الاجتماع ان الضغوطات على القيادة الفلسطينية مستمرة ومتواصلة لثنيها عن هذا التحرك، مشيرا الى ان آخرها كان خلال لقاء المبعوثين الاميركيين ديفيد هيل ودينيس روس الرئيس عباس الاربعاء.

 

مبادرة الرباعية

في موازاة ذلك، قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان الرباعية الدولية تمارس ضغوطا باتجاه اتفاق يتجاوز الأمم المتحدة فيما يخص الدولة الفلسطينية.

واضافت الصحيفة ان الرباعية قدمت اقتراحا لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وعباس يتضمن مفاوضات على أساس حدود 67 مقابل التخلي عن التصويت في الأمم المتحدة.

وأشارت الى أن الإدارة الأميركية وقبل أيام معدودة من التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبالتعاون مع الرباعية الدولية تمارس ضغوطا شديدة على إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

واوضحت ان نشاطا دبلوماسيا متواصلا بين رام الله وإسرائيل بهدف التوصل إلى معادلة متفق عليها من الطرفين بموجب الاقتراح الذي عرض على نتانياهو وعباس، ويتضمن أن تتم مناقشة الاعتراف بالدولة في الأمم المتحدة، ولكن بدون إجراء تصويت، في حين يوافق نتانياهو على البدء فورا بالمفاوضات على أساس حدود 67.

 

عباس والعربي

على صعيد متصل، بحث عباس أمس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي هاتفيا تحضيرات التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة في وقت لاحق الشهر الجاري.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» الرسمية أن الاتصال الهاتفي تناول استكمال البحث في اجتماع لجنة متابعة مبادرة العربية المقرر بالقاهرة في الثاني عشر من الشهر الجاري للتحضير للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.