قال نشطاء أكراد ان الاقلية الكردية في سوريا تساند الانتفاضة على الرئيس بشار الاسد، لأنها قد تؤذن باحلال الديمقراطية لكن مظالم قديمة يجب معالجتها في أي نظام يأتي بعد الاسد. وفي بيان صدر اول من امس في ختام مؤتمر في ستوكهولم لتوحيد جهود الاكراد المناهضة للاسد، قال النشطاء انهم سيعززون التأييد للاحتجاجات الكردية المناوئة للاسد. وقال البيان «ان الشعب الكردي في سوريا كمكون رئيس من حالة التنوع الموجودة في البلاد هو طرف أساسي في الثورة الجارية ضد النظام وفي كامل مصلحته السعي الى اسقاطه». وشدد على ضرورة «العمل على بناء سوريا جديدة بعيدة عن كل ما أورثه حكم البعث من فكر عنصري متطرف وطن تسود فيه قيم الاحترام والتسامح وقبول الاخر في ظل نظام حكم قائم على أسس اللامركزية السياسية والديمقراطية التوافقية والتعددية والعلمانية». وقال البيان «لن تكتمل الثورة السورية الا بإيجاد الحل العادل والشامل للقضية الكردية كقضية شعب يعيش على أرضه التاريخية وفق شرعة الامم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية وذلك في اطار وحدة البلاد».

الاتحاد الأوروبي يعمل على فرض عقوبات جديدة

قال ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أمس: إن الاتحاد الأوروبي يعمل على فرض عقوبات جديدة على سوريا، تستهدف كيانات اقتصادية، وذلك بعد أيام من اتخاذه مجموعة من الإجراءات العقابية. وقال الناطق برنار فاليرو، للصحفيين: «نعمل مع شركائنا على فرض مجموعة سابعة من العقوبات تستهدف كيانات اقتصادية». وأضاف: إن العقوبات الجديدة قد تستهدف كيانات تسهل «القمع اليومي للمدنيين». وأكد فاليرو: «نتمنى إنجازها (العقوبات) في أقرب وقت ممكن. ومن جهتها، قالت مايا كوسيانسيتش، الناطقة باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين اشتون: إن الاتحاد يعمل على فرض عقوبات جديدة تستهدف أشخاصاً يقدمون دعماً اقتصادياً للنظام، ولكن العمل جار على تحديد التفاصيل. وأضافت «الهدف ممارسة ضغط إضافي على النظام، ليس سياسياً فحسب، وإنما ـ أيضاً ـ اقتصادي، لقطع الموارد الاقتصادية للنظام».