اعلنت مصادر عراقية كردية امس مقتل امرأة واصابة شخصين بجروح جراء القصف المدفعي الايراني الذي وقع الليلة قبل الماضية على مناطق في اقليم كردستان العراق الشمالي في اطار استهداف عناصر حزب «الحياة الحرة لكردستان»، المسمى اختصارا بـ«بيجاك»، والذي كان اعلن بالتزامن عن وقف لاطلاق النار من جانب واحد.
وقال قائمقام قضاء سوران في اقليم كردستان العراقي كرمانج عزت في تصريحات صحافية لوكالة «فرانس برس» امس ان «امرأة قتلت واصيب شخصان بجروح جراء القصف المدفعي الايراني الذي استهدف عدة مناطق حدودية تابعة لناحية سيدكان»، شمال مدينة اربيل الليلة قبل الماضية.
واوضح ان «قصفا مدفعيا متقطعا استهدف مناطق قريبة من الحدود مع ايران»، مؤكدا ان القصف «تكرر مجددا» صباح امس. واكد مدير مستشفى سوران مقصود اسماعيل «وفاة امرأة وجرح رجلين جراء القصف الايراني». بدوره، اعلن التلفزيون الرسمي الايراني ان وحدات من الحرس الثوري الايراني قتلت 22 مقاتلا من «بيجاك» في عمليات جديدة. وقال التلفزيون ان 27 مقاتلا اخر من «بيجاك»، قتلوا في هذه العمليات التي جرت في جبال زرادشت، دون تحديد زمان العمليات.
وقف النار
الى ذلك، اعلن حزب «الحياة الحرة لكردستان» استعداده لوقف اطلاق النار والدخول بمفاوضات مع ايران لـ«معالجة المشاكل باسلوب ديمقراطي بدون اي تدخلات خارجية». وذكر بيان على موقع الحزب نشر الليلة قبل الماضية انه «بناء على دعوة مجموعة من الاطراف والشخصيات التي توسطت لوقف الحرب بيننا وايران وأدت دورها، وعلى اساس ايماننا بالحل الديمقراطي والسلمي، قررنا اعلان وقف اطلاق النار اذا وافقت ايران على هذا الموقف». ولكن طهران ذكرت ان قرار وقف النار المعلن من قبل الحزب «لا معنى له».
نفي البشمركة
في هذه الاثناء، نفى الأمين العام لوزارة البشمركة بإقليم كردستان جبار ياور علم الوزارة بإرسال قوات مشتركة عراقية وأميركية، ومن البشمركة، إلى جبل قنديل على الحدود العراقية الإيرانية. وأوضح في تصريحات أن «وزارة البشمركة في الإقليم ليست على علم بإرسال قوات مشتركة عراقية وأميركية ومن البشمركة إلى جبل قنديل على الحدود العراقية الإيرانية المشتركة في الإقليم»، لافتا إلى أنه «اطلع على تصريحات الناطق باسم القوات الأميركية في العراق جيفري بيوكانن فيما يخص إرسال قوات مشتركة إلى المناطق الحدودية في الإقليم، لكنه ليس على إطلاع بوجود هكذا اتفاق».