قال شهود إن 27 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباك عنيف وقع قرب حدود منطقتين صوماليتين تتمتعان بشكل من أشكال الحكم الذاتي وذلك عشية مؤتمر سياسي لوضع خريطة طريق وصولا للانتخابات في البلد الذي تمزقه الفوضى. وقالت وزارة الامن في منطقة بلاد بنط ان قواتها صدت هجوما استمر يومين وشنه مقاتلون من حركة الشباب في شمال مدينة جالكعيو التي تسيطر عليها القوات واتهمت سلطات منطقة جالمدق التي تسيطر على جنوب جالكعيو بايواء المتشددين.
وهناك مخاوف من أن يلقي تصاعد حدة التصريحات والاشتباكات في الاونة الاخيرة بظلالهما على المحادثات السياسية التي تستمر ثلاثة أيام بدءا من اليوم الاحد، وهي أول مؤتمر وطني كبير ينعقد منذ أربع سنوات في العاصمة مقديشو التي يمزقها الصراع.
وقال شهود ان القتال تراجع في وقت مبكر من صباح امس لكن الجثث مازالت ملقاة في شوارع المدينة ومازال التوتر كبيرا. وذكرت ممرضة أن المستشفى الرئيسي بالمدينة استقبل أكثر من 70 مصابا من المقاتلين والمدنيين بينهم عشرة على الاقل فارقوا الحياة أثناء عمليات جراحية. وقالت ادارة بلاد بنط ان هذه الهجمات منظمة في المنطقة المحيطة بمكان نشوب القتال وفي المنطقة المحيطة بجالكعيو حيث يوجد مقر سلطة جالمدق.
