أكد وزير الشباب والرياضة المغربي منصف بلخياط، إن حصيلة البرنامج الوطني للتخييم سنة 2011، الذي نظم تحت شعار (مخيمات بقيم المواطنة)، كانت ايجابية، إذ بلغ عدد المستفيدين منه نحو 175 ألف مستفيد. وأوضح بلخياط، أن «هذه العملية التربوية التخييمية، التي نظمت من 4 يوليو الى 28 أغسطس تحت رعاية الملك محمد السادس، استفادت منها جل شرائح الطفولة والشباب المغربي بمختلف المراكز الشاطئية والجبلية».

وبعد أن أشار إلى أن البرنامج الوطني للتخييم سنة 2011 شكل مناسبة لترسيخ وعي الطفولة والشباب بالحقوق والواجبات وتقدير المسؤوليات وإبراز المواهب والتعبير عن الابداعات، أكد بلخياط أن الوزارة وضعت رهن إشارة الأطفال والشباب 49 مركزا لاحتضان المخيمات القارة بحمولة إجمالية تصل الى 25 ألف مستفيد خلال كل مرحلة. وأوضح الوزير أنه «تم تخصيص اعتمادات مهمة لإصلاح هذه المراكز وتجهيزها لتكون في مستوى استقبال المستفيدين، بالإضافة إلى إحداث 57 مركزا لفائدة المخيمات الحضرية والتي تستقبل الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 8 و14 سنة، بدون مبيت، خلال مرحلة عشرة أيام».

وقال إن الوزارة «نظمت خلال صيف سنة 2011 مجموعة من الأسفار لفائدة 250 من الشباب المغربي تراوحت أعمارهم ما بين 12 و25 سنة لمدة عشرة أيام لكل مرحلة، حيث عرف برنامج هذه السنة إضافة أربع وجهات جديدة»، مضيفا أن «مخيمات الوزارة استقبلت خلال نفس الفترة عددا من الوفود الشبابية الأجنبية». وبخصوص مضامين الأنشطة التي عرفها البرنامج الوطني للتخييم، يضيف بلخياط، «فقد عرفت تنوعا على مستوى الأنشطة بين ما هو تربوي وثقافي ورياضي وبيئي».

مشيرا إلى أن «تدبير برنامج هذه السنة تميز بتوقيع اتفاقية شراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم من أجل تدبير مشترك للعملية التخييمية، وبتبني طريقة جديدة للتسيير تعتمد على المشروع التربوي، وبتكوين لجنة مشتركة لدراسة ومراقبة وتتبع كل البرامج المتعلقة بتدبير المخيمات».