أعلن عدد من رموز المعارضة السورية أمس من العاصمة التركية أنقرة تشكيل مجلس وطني انتقالي لقيادة النشطاء المطالبين بإسقاط الرئيس بشار الأسد. ويتألف المجلس من 94 عضواً، بينهم 42 داخل سوريا. وتم اختيار برهان غليون رئيساً للمجلس وهو مفكر وأستاذ لعلم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون بباريس.

وأوضح الناطق باسم المجموعة أنه تم اختيار أعضاء المجلس بعد مشاورات مع النشطاء والمحتجين في سوريا.

وأكد بيان تلي باسم شباب الثورة السورية في الداخل اختيار هذه الشخصيات لقيادة الحراك الشعبي والالتزام بهدف الثورة الأساسي المتمثل بإسقاط نظام الأسد، ووجه دعوة إلى من أسماهم بالفئة الصامتة للتحرك والانضمام للثورة.

وجاء الإعلان عن تشكيل المجلس في مؤتمر صحافي بأنقرة تلا فيه ناطق بياناً باسم شباب الثورة في الداخل ذكر فيه أسباب اختيار هذه الشخصيات لتمثيل الحراك الشعبي لتاريخها النضالي الذي يشفع لها ونظافة اليد، تاركاً الحرية لهذه القيادات في ضم شخصيات أخرى تتمتع بالكفاءة للمجلس بينها كفاءات قد تنشق عن النظام.

وحمل بيان شباب الثورة السورية في الداخل أعضاء المجلس الانتقالي «أمانة الدم الذي سفك في سوريا ومستقبل الوطن». وفي بداية المؤتمر الصحافي أكد الناطق الذي أعلن تشكيل المجلس الوطني الالتزام بهدف الثورة الأساسي المتمثل بـ«إسقاط النظام التسلطي اللا شرعي من أجل تمكين الشعب بناء دولته المدنية الديمقراطية وتحقيق تطلعاته بالحرية والكرامة».

مشدداً على مبادئ الثورة في الوحدة الوطنية وسلمية الثورة وعدم طائفيتها من أجل التغيير حتى تحقيق أهدافها بإنشاء دولة ديمقراطية تحترم المواطن السوري في إطار الحرية والمساواة. كما تشمل المبادئ المعلن عنها وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وأن التحرك الشعبي لم يخرج تحت مظلة دينية أو عرقية أو أيديولوجيا سياسية. وكان المئات من المعارضين السوريين التقوا في اسطنبول الشهر الماضي واتفقوا على تشكيل مجلس انتقالي لتوحيد المعارضة.