اكد شقيق عبد الباسط المقرحي، للصحافيين، امام منزله في طرابلس، امس، ان المدان بتفجير طائرة مدنية أميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية، «في غيبوبة». وقال عبد الناصر المقرحي: «هو في غيبوبة. نهبت الادوية التي يستخدمها، لكن لديه مخزون جديد الآن». وذكرت صحافية من وكالة «فرانس برس»، ان منزل المقرحي الذي يقع في حي دمشق الراقي في طرابلس، «مطوق من قبل الصحافيين». وكان طاقم شبكة «سي ان ان» الأميركية، عثر على المقرحي وهو في حالة أقرب إلى الموت في طرابلس.
وذكرت الشبكة الأميركية أن طاقمها في ليبيا، وجد المقرحي المصاب بالسرطان، «في حالة أقرب إلى الموت راقداً في سريره، ويحظى برعاية والدته وابنه في فيلا بطرابلس ويعيش على التنفس بواسطة أنبوب أوكسجين». وقال ابنه خالد لـ«سي ان ان»: «نحن نعطيه الأوكسجين فقط»، مضيفاً: «لا يوجد طبيب. لا يوجد أي خط هاتفي للاتصال بأي شخص».
وبدوره، قال رئيس الوزراء الاسكتلندي، أليكس سالموند، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز»: «لم تكن لدينا أبداً النية وليست لدينا النية للمطالبة بتسليم المقرحي». واردف: «واضح تماماً من المجلس الوطني الانتقالي الليبي، أنه وفقاً لقوانينه فليست هناك أي نية للموافقة على مثل هذا التسليم».