اعلن رئيس حكومة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، تشكيل حكومته الجديدة من 29 حقيبة وزارية كأول حكومة بعد إعلان استقلال الجنوب فى التاسع من يوليو الماضى، واطاح التشكيل الجديد بكل من وزير السلام باقان أموم، وآن إيتو وزيرة الزراعة والغابات.
وتضم الحكومة الجديدة 29 وزيرًا (بدلا عن 32 فى الحكومة السابقة) وجاء على رأس طاقم الوزارة دينق الور لحقيبة رئاسة مجلس الوزراء، نيال دينق للخارجية، كوستا مانيبي للمالية، قوردون كوك للدفاع، استيفن ديو للنفط والمعادن، قرنق دينق للتجارة والصناعة والاستثمار، جوزيف لوال للشؤون الانسانية، وبيتر أدوك وزيرا للتعليم العالي، بينما احتفظ برنابا بنجامين مريال بمنصبه وزيرا للاعلام.
وألغيت بعض الوزارات كوزارة السلام، ودمجت التجارة والصناعة والاستثمار، والثقافة والشباب والرياضة.
وقدر مراقبون أن أسباب غياب أموم عن التشكيل التفرغ للعمل السياسى للحركة الشعبية فى المرحلة المقبلة، فيما تتردد أحاديث غير مؤكدة أن إبعاد بعض الوزراء الذين كانوا ضمن الحكومة السابقة بسبب الفساد والاختلاس.
وفى الاثناء حكمت محكمة سودانية امس الاول في كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان بالاعدام شنقا على احد القادة العسكريين لحركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الذي اسر في يوليو.
وكان الجيش السودانى اسر العميد التوم حماد توتو، قائد العدل والمساواة في قطاع جنوب كردفان خلال مشاركته في مواجهات بين الجيش السوداني وقوة مشتركة للحركة الشعبية شمال السودان والعدل المساواة الشهر الماضي في ولاية جنوب كردفان.
واوردت وكالة الانباء السودانية امس ان محكمة كادقلي العامة برئاسة مولانا هشام التوم قاضي المحكمة العامة بكادقلي حكمت بالاعدام شنقا حتى الموت" على التوم حماد توتو، بعد ادانته بتهم متصلة «بالمواد 50، 55، 60، و66 من القانون الجنائي السوداني المتعلقة بتقويض النظام الدستوري واثارة الحرب ضد الدولة وارتداء الزي العسكري»
وتدور مواجهات في جنوب كردفان بين الحكومة السودانية ومتمردين يتبعون للحركة الشعبية شمال السودان منذ الخامس من يونيو الماضي. واعلن الرئيس السوداني عمر البشير الاربعاء الماضي وقف اطلاق النار في جنوب كردفان لمدة اسبوعين من طرف واحد.
