رفض النائب اللبناني وليد جنبلاط الخضوع إلى منطق التهديد والابتزاز بشأن خطة الكهرباء مؤكداً أنه لا يأبه ان كان موقفه يزعزع «الحلف القائم».

وأكد رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب اللبناني وليد جنبلاط انه يرفض منطق «الفرصة الاخيرة الذي يراد منه ممارسة الضغط». مشددا على أنَّ «هناك خيارين أمام وزراء الجبهة»، فإما أن يتم الأخذ بملاحظاتهم على خطة الكهرباء ويحصل اتفاق على أسس واضحة، وإما أن يتمسكوا بتحفظاتهم، لأنَّه من غير المقبول تخصيص مبلغ كبير بقيمة مليار و200 مليون دولار لتمويل الجزء الأول من الخطة من دون أن تكون هناك آلية محددة تضمن مصيره".

وإذ اعتبر أنَّ «وزير الطاقة جبران باسيل لم يقدم التوضيحات اللازمة والمقنعة على العديد من الأسئلة الإدارية والتقنية التي وجهت إليه»، أكد جنبلاط في تصريح صحافي،في رد غير مباشر على رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون أنَّه «متمسك بموقفه بشأن خطة الكهرباء عدم الخضوع إلى منطق التهديد والابتزاز الذي يستخدم معنا على قاعدة إما أن تسيروا بما نريده وإما الويل والثبور وعظائم الأمور»، وقال: « حتى لو كنا كـجبهة نضال نشكل أقلية في الحكومة، ولا آبه إذا كان موقفي هذا سيزعزع الحلف السياسي القائم»)