قال مسؤولون أميركيون ومن حلف شمال الأطلسي «ناتو» ان الولايات المتحدة كثفت حركة الاستطلاع الجوي فوق العاصمة الليبية طرابلس وحولها ، ما ساهم بشكل رئيسي في المساعدة على ترجيح الكفة لمصلحة الثوار بعد أشهر من التدهور المستمر في صفوف جيش العقيد الليبي معمر القذافي.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» انه فيما توجه الثوار في ليبيا باتجاه طرابلس أول أمس ، قال مسؤولون أميركيون ومن «ناتو» ان التكثيف الأميركي لطلعات الاستطلاع الجوي في العاصمة الليبية وحولها كان عاملاً رئيسياً في ترجيح كفة الميزان لمصلحة الثوار.
وأضاف المسؤولون ان التنسيق بين «ناتو» والثوار وبين مجموعات الثوار المنظمة أيضاً، أصبح أكثر تطوراً وقدرة على إلحاق الأضرار في الطرف الآخر، بالرغم من ان التفويض المعطى لـ«ناتو» هو حماية المدنيين فقط وليس الوقوف في صف أي من طرفي النزاع.
وقال دبلوماسي من «ناتو» ان استهداف الحلف زاد دقة فيما نفذت الولايات المتحدة استطلاعاً على مدار الساعة فوق مناطق ما زالت القوات الليبية تسيطر عليها، مستخدمة طائرات استطلاع «بريداتور» لتحديد وتعقب وأحياناً إطلاق النار على هذه القوات. وأضاف الدبلوماسي ومسؤول آخر انه في الوقت عينه نشرت كل من بريطانيا وفرنسا ودول أخرى قوات خاصة على الأرض داخل ليبيا للمساعدة على تدريب الثوار وتسليحهم.
وقال مسؤولون انه :«تماماً كما فعل الرئيس العراقي صدام حسين وأبناؤه في العراق بعد الغزو الأميركي في العام 2003، فقد يتماسك الزعيم الليبي ويقود حركة تمرد من مخبئه حتى بعد سقوط العاصمة». وأردف مسؤول عسكري أميركي كبير ان «محاولة التنبؤ بما سيقوم به هذا الرجل سيكون صعباً جداً جداً»)