قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس إن أفراد خلية لجان المقاومة الشعبية التي نفذت الهجمات قرب مدينة إيلات بجنوب إسرائيل الخميس الماضي مكثوا في سيناء شهر اً على الأقل ودخل قسم من أعضائها إلى قطاع غزة عدة مرات. واضافت الصحيفة أن المعلومات التي وصلت إلى إسرائيل تفيد أن الخلية خططت لتنفيذ هجوم على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة أو عند الحدود بين مصر وإسرائيل وبالقرب من إيلات، وفي النهاية قرر أعضاؤها تنفيذ الهجوم عند الطريق المؤدية إلى إيلات والمحاذية للحدود لأنها مع القطاع كانت محاطة بقوات مصرية.
ووصلت إلى إسرائيل تحذيرات خلال هذه الفترة وأصبح الإنذار دقيقا جدا قبيل تنفيذ الهجمات. وقالت الصحيفة إن عدد أفراد الخلية كان ما بين 10 إلى 12 مسلحا، وكان لديهم سيارة تحركوا بواسطتها على طول الحدود بهدف استطلاع المكان وجمع معلومات استخبارية، وكانوا يرتدون زيا عسكريا شبيها جدا بزي الجيش المصري بهدف تضليل الجيشين الإسرائيلي والمصري. واضافت أن التقديرات كانت تشير إلى أن الخلية ستحاول تنفيذ هجوم وقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص وأسر جندي إسرائيلي، وعثرت القوات الإسرائيلية بحوزة المسلحين بعد قتلهم على قيود للأيدي.
وتشير المعلومات التي وصلت إلى إسرائيل أن الخلية خططت لتسلل خمسة مسلحين انتحاريين إلى الأراضي الإسرائيلية بينما تعين على مجموعة أخرى من المسلحين، التي اختبأت قرب الحدود، إطلاق نيران قناصة وقذائف مضادة للمدرعات وأسر جنود يبقون على قيد الحياة بعد تنفيذ هجوم انتحاري وإطلاق النيران.
وتابعت الصحيفة أن مجموعة ثالثة من المسلحين كانت مهمتها أخذ الأسرى الإسرائيليين ونقلهم إلى قطاع غزة. واعتبرت أن أسلوب عمل الخلية يذكر بعملية أسر الجنديين الإسرائيليين إلداد ريغف وايهود غولدفاسير التي نفذها حزب الله عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية في يوليو العام 2006. ()