أكد جامعيون وناشطون حقوقيون اجتمعوا أول من أمس في الجزائر العاصمة ان الاصلاحات السياسية مرتبطة بتشكل مجتمع يناضل من اجل تغيير السلطة الحالية.
وقال محمد هناد استاذ العلوم السياسية خلال مؤتمر حول «اشكالية الاصلاح في الجزائر» نظمته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان ان «الاصلاحات التي أعلنها الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) تتقدم في الظلام».
وقال المحامي مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان «لا يمكن ان يحصل تغيير من دون طبقة سياسية ومجتمع مدني يعملان سلميا من اجل ذلك».
واعتبر بوشاشي ان النظام الجزائري لا ينوي «اصلاح نفسه، بل يعود إلى الجزائريين ان يناضلوا. إذا قاموا بذلك فان المجتمع الدولي سيتضامن مع معركتنا على طريق الديمقراطية».
وتطرق عالم الاجتماع ناصر ديابي إلى مأزق الانتقال السياسي في الجزائر والى ان سلطة القرار لا تزال بين ايدي اشخاص ينتمون الى نظام الاستقلال العام1962. )