كشف السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية النقاب عن اتصالات مصرية - إسرائيلية للتوصل لاتفاق تهدئة، فيما ذكرت وسائل اعلام مقربة من حركة المقاومة الإسلامية حماس ان الاتصالات توصلت الى اتفاق مبدئي لعودة التهدئة، في حين قالت الحركة إنها والفصائل على استعداد لعودة الالتزام بالتهدئة في حال وقف الهجمات الجوية على القطاع. وقال السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان، عن اتصالات مكثفة تجري بين الطرفين الإسرائيلي والمصري لعودة الهدوء إلى قطاع غزة وجنوب إسرائيل.

ونقلت صحيفة الرسالة المقربة من حركة حماس على موقعها الالكتروني عن عثمان في قوله إن الاتصالات بين الجانبين «المصري والإسرائيلي» توصلت لاتفاق «مبدئي» لإعادة الهدوء ووقف كافة العمليات العسكرية على قطاع غزة. وأشار السفير المصري، إلى أن «كلا الطرفين ليس لديهم رغبة لتصعيد الأمور الميدانية، وعودة الهدوء إلى القطاع إلى ما كان عليه قبل عملية إيلات». وطالب كافة الأطراف بالهدوء والتزام التهدئة المعلنة بين الجانبين . واكد ان مصر تعمل بكل ثقلها للخروج من هذه الدوامة والاحداث.

في الاثناء قال مصدر في حركة حماس امس إنها والفصائل الفلسطينية على استعداد لعودة الالتزام بالتهدئة مع إسرائيل في حال وقفها الهجمات الجوية على القطاع.

وذكر المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه ، لوكالة الأنباء الألمانية أن الحركة أجرت اتصالات مع الفصائل الفلسطينية وأطراف عربية ودولية أكدت خلاله الاستعداد لاستعادة التهدئة في قطاع غزة في حال التزام إسرائيل بوقف غاراتها الجوية.وأشار إلى أن حماس اتفقت مع الفصائل الفلسطينية على ضرورة تجنب الدخول في «معركة غير محسوبة» مع إسرائيل في هذه الفترة، متوقعا أن يدخل اتفاق استعادة التهدئة حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة دون مزيد من التصعيد.

وكانت مصادر فلسطينية أبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية، أن حركة «حماس» وأطرافا أخرى تجري اتصالات مع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة لوقف إطلاق القذائف الصاروخية ولوقف مزيد من التصعيد مع إسرائيل.وأشارت إلى أن الاتصالات تجرى خصوصا مع ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية التي قتل زعيمها أبو عوض النيرب في غارة إسرائيلية يوم الخميس الماضي وفجرت الموقف في القطاع.

وقبيل ذلك أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، إجراء اتصالات مع جهات إقليمية ودولية من أجل وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وقال مكتب الناطق باسم الحكومة المقالة، في بيان في وقت متأخر من مساء الجمعة، إن هنية ، أجرى عدة اتصالات مع مصر والأمم المتحدة من أجل وقف «العدوان» على القطاع. وذكر أن هنية أجرى اتصالا هاتفيا بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وبحثا التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، كما هاتف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووضعه في آخر التطورات الميدانية على غزة.