أكدت شركة «سنكور أنرجي» الكندية أمس ان الشركة تراجع العقوبات الأميركية الجديدة على الحكومة السورية وستمتثل لها. وأضافت الناطقة باسم «سنكور أنرجي» الكندية كيلي ستيفنس أنها «ستمتثل لأي عقوبات تؤثر على عملياتها في سوريا».

وقالت ستينفس: «مهما صدر من عقوبات فسوف نلتزم به. فهذا ما يجب علينا عمله». وبموجب أحدث جولة من العقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد وحكومته، يحظر على المؤسسات الأميركية أينما كانت إبرام أي صفقات أو معاملات تتضمن منتجات النفط السورية.

 وقال المحلل في «كاناكورد جينويتي» فيل اسكولنيك ان «سنكور تمتلك مشروع ايبلا بالاشتراك مع شركة البترول العامة السورية المملوكة للدولة». وينتج المشروع 80 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً.

وتقوم الشركة بتشغيل مشروع «ايبلا» للغاز الطبيعي الذي تبلغ قيمته 1.2 مليار دولار كندي، أي ما يعادل 1.12 مليار دولار أميركي، ويقوم بتغذية السوق المحلية. وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير ان سوق التأمين على النقل البحري في لندن لم تغير تقييمها للمخاطر المتعلقة بسوريا رغم العنف المتزايد والعقوبات الجديدة إلا أنها «تراقب الموقف عن كثب».