استشهد ناشط فلسطيني من «كتائب القسام» الذراع العسكري لحركة «حماس» فجر امس متأثراً بإصابته في غارة إسرائيلية شرق قطاع غزة الليلة قبل الماضية، فيما شنت طائرات الاحتلال الحربية خمس غارات اخرى ادت الى جرح خمسة فلسطينيين في القطاع، في وقت كانت المقاومة اطلقت صاروخ «غراد» على جنوب اسرائيل.

وقال مصدر طبي فلسطيني امس إن «الناشط موسى اشتيوي استشهد متأثراً بإصابته في الغارة التي استهدفت مجموعة مرابطين شرق حي الزيتون شرق غزة». كما اصيب خمسة فلسطينيين بجروح بين خطيرة وطفيفة جرّاء غارتين من ضمن ست غارات نفذتها الطائرات الإسرائيلية على أهداف متفرقة من القطاع، بُعيد ساعات من سقوط صاروخ «غراد» على بئر السبع جنوب إسرائيل.

بدوره، صرح الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية ان «ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح خطيرة بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية حي الزيتون شرق غزة، فيما أصيب اثنان أحدهما طفل في السادسة من عمره بجروح طفيفة جراء قصف على نفق برفح جنوب القطاع»، لافتاً إلى أن الطائرات الإسرائيلية «شنّت اربع غارات أخرى لم تخلّف إصابات».

وذكر سكان محليون أن الطائرات الإسرائيلية «شنّت غارة استهدفت مجموعة من «المرابطين» من كتائب القسام الذراع المسلح لحركة «حماس» في حي الزيتون ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم وصفت جراحهم بأنها بالغة الخطورة.

إلى ذلك، قصفت الطائرات الإسرائيلية ثلاثة مواقع لـ«كتائب القسام» في حي التفاح شرق غزة والمنطقة الشرقية في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن الطائرات الإسرائيلية «قصفت موقع القسام شرق خان يونس بـ4 صواريخ متلاحقة ما أحدث دوياً هائلاً ودماراً في المكان»، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، فيما شنّت غارتين على موقع القسام في منطقة الحشاش غرب رفح. كما شنّت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى على رفح استهدفت نفقاً في حي قشطة على الحدود الفلسطينية المصرية ما أدى إلى إصابة اثنين من العمال بجروح.

صاروخ «غراد»

وكان صاروخ «غراد» أطلق من قطاع غزة، في وقت سابق من فجر امس، سقط على مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل من دون وقوع إصابات. وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إن الصاروخ «سقط في منطقة مفتوحة، ما أدى إلى هرب المشاركين في خيمة الاحتجاج الاجتماعي في المنطقة إلى الاحتماء في مركز تعليمي قريب بعدما دوّت صفارات الإنذار في المدينة». وقال رئيس بلدية بئر السبع روبيك دانيلوفيتش إنه يعتزم الطلب من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إعادة نشر بطارية قبة الحديد في المدينة.