دعت الولايات المتحدة دول العالم الى وقف شراء النفط والغاز من سوريا كأداة ضغط لحمل الرئيس السوري بشار الاسد على انهاء حملة القمع على المحتجين. وبحسب ادارة معلومات الطاقة الأميركية، بلغ صافي صادرات سوريا من النفط أقل من 117 ألف برميل يوميا في 2009 وهي تستورد الغاز ولا تصدر أي كميات منه.

وسيكون أي أثر لتعطل إمدادات الطاقة السورية على المعروض العالمي أقل بكثير من فقد 1.5 مليون برميل يوميا من النفط و956 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز كانت ليبيا تصدرها قبل تفجر انتفاضة مسلحة ضد حكم العقيد معمر القذافي أوائل العام الجاري. وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية عن صناعة النفط والغاز في سوريا وأهم عملائها.

 

النفط

- سوريا منتج صغير نسبيا للنفط، إذ لم تتجاوز مساهمتها 0.5 في المئة من الانتاج العالمي في 2010.

- تفيد بيانات «بي.بي» أن انتاج سوريا من النفط تراجع من 581 ألف برميل يوميا في 2001 الى 375 ألف برميل يوميا في 2009 لكنه تحسن الى 385 ألف برميل يوميا في 2010 بعد بدء تشغيل حقول جديدة.

- تملك سوريا 2.5 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة بما لا يزيد على 0.2 بالمئة من الاجمالي العالمي وبما يوزاي تقريبا حجم الاحتياطيات البريطانية البالغ 2.8 مليار برميل.

- تتركز معظم احتياطيات النفط المعروفة لسوريا في شرق البلاد قرب الحدود مع العراق وتوجد بعض الحقول الاصغر في وسط البلاد.

- يباع نحو 150 ألف برميل يوميا معظمها من خام السويداء عالي الكبريت عن طريق مؤسسة تسويق النفط السورية «سيترول». ويجري تصدير معظم الكمية إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا حسبما تفيد وكالة الطاقة الدولية.

 

الغاز

- بلغت احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة 0.3 مليار متر مكعب أو 9.1 تريليونات قدم مكعبة في نهاية 2010 بما يعادل 1ر0 بالمئة من الاجمالي العالمي.

- تفيد تقديرات «بي.بي» أن سوريا أنتجت نحو 800 مليون قدم مكعب يوميا في 2010 ارتفاعا من 500 مليون قدم مكعب يوميا في المتوسط في 2008 و2009 بعد بدء تشغيل حقول جديدة.

- تستورد سوريا الغاز من مصر عن طريق خط أنابيب الغاز العربي منذ عام 2008 وبلغت الواردات 69ر0 مليار قدم مكعبة في 2010. وتعرض خط الانابيب لسلسلة تفجيرات في 2011.

 

الشركات

- تسيطر الشركة السورية للنفط التي تديرها الدولة على إنتاج النفط وهي مسؤولة عن قرابة نصف الانتاج القائم في البلاد وتأخذ حصصا بنسبة 50 بالمئة في مشاريع التطوير الجديدة مع شركاء أجانب.

- من بين الشركات الأجنبية العاملة في قطاع الطاقة «رويال داتش شل» و«توتال» الفرنسية ومؤسسة النفط الوطنية الصينية «سي.ان.بي.سي» ومؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية و«صنكور انرجي» الكندية و«بتروفاك» و«جلف ساندز بتروليوم» البريطانيتان الى جانب شركة النفط الروسية ستاتنفت» وشركة «ستروي- ترانس-جاز» الهندسية.