حملت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان جميع الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية بالصومال المسؤولية عن المجاعة التي يعاني منها شعب الصومال. وجاء في تقرير للمنظمة أعلن عنه امس أن «ميلشيا الشباب الإسلامية في الصومال ليست هي وحدها التي ارتكبت جرائم ضد الشعب ما أدى لحدوث المجاعة بل الحكومة الانتقالية في مقديشيو أيضا وكذلك قوات السلام التابعة للاتحاد الأفريقي»، على حد وصفها.
وطالبت المنظمة «جميع الأطراف، بالتوقف فورا عن إساءة التعامل مع المدنيين وبمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم وبالسماح بمرور المساعدات للمنكوبين الذين فروا من الحرب والجدب وعدم تقييد حركتهم».
ويعتمد التقرير الذي حمل اسم: «لا تعلم من الذي يجب أن تتهمه، جرائم الحرب في الصومال»، بشكل رئيسي على المقابلات التي أجراها نشطاء المنظمة مع اللاجئين الصوماليين الذين تحدثوا عن تعرضهم لهجمات واغتصاب وسطو وتخويف.
وبحسب التقرير، فإن «جميع الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية استخدمت نيران المدفعية وقتلت أبرياء». ودعت المنظمة لاتخاذ «خطوات سريعة لإنهاء تلك الهجمات غير القانونية والسماح بدخول المساعدات إلى الصومال وإنهاء هذا الكابوس الإنساني».)
