رفضت حركة حماس أمس، إعلان لجنة الانتخابات بالضفة عن انطلاق عمليات التسجيل للانتخابات المحلية، واصفة ذلك بأنه لا ينسجم مع المسؤولية الوطنية ولا يتفق مع قواعد المصالحة ويشكل عقبة أمام استكمال بنودها.

وقال القيادي في حماس عضو كتلتها البرلمانية، يحيى موسى، في تصريح صحافي، إن الإعلان «يضرب المصالحة في الصميم باعتبار الانتخابات قضية وطنية».

وشدد على أن عملية الانتخابات «لا يمكن أن تتم في جزء من الوطن بعيداً عن باقي أجزاء الوطن ولا يمكن أن تتم أجواء الانتخابات من دون استكمال المناخات الديمقراطية التي تعطي الشفافية وتعطي المصداقية لهذه العملية». واعتبر أن ما يجري «وصفة لتزوير الانتخابات في ظل تغيب أكبر حركة في الساحة الفلسطينية من المشاركة في هذه الانتخابات» في إشارة لحركة حماس.

وقال موسى إن «حماس ليست طرفاً في أي قرار أو إجراء تتخذه حركة فتح بالضفة الغربية من دون التوافق معها»، مشدداً على أن «ما يجري يخالف روح الاتفاق وبنوده بشكل صريح».

وأضاف ان «حماس وقعت المصالحة مع حركة فتح على أن تتم جميع الأمور في الساحة الفلسطينية بالتوافق».

وأبدى استغرابه من القرار قبل الحسم في ملفات الانتخابات في لقاءات المصالحة وقال ان «ملف الانتخابات فيه نصوص واضحة في ما يتعلق بتشكيل المحكمة المرتبطة بالبت في قضايا الطعون وفي ما يتعلق بلجنة الانتخابات التي ستشرف على الانتخابات وكلاهما لم يتم التوافق عليهما.