أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن البحرين «وطن للجميع دون تمييز أو تفرقة»، وأن الحكومة «لن تألوا جهداً في مواصلة العمل من أجل تحسين المستويات المعيشية والحياتية للجميع بما يحقق تطلعات الملك من أجل شعبه ويلبي الطموحات في حياة ومستقبل أفضل وأكثر إشراقاً».
وخاطب رئيس الوزراء البحريني الحضور خلال زيارته مساء أول من أمس لمجلس رمضاني قائلاً ان «التاريخ يثبت دائماً أن التوافق بين مختلف فئات الشعب كان وسيبقى وسيظل صمام الأمان لهذا الوطن في مواجهة دعوات الهدم والتخريب». وشدد: «أبشر بأن بلدكم بخير وأمورنا من حسن إلى أحسن وان بلادنا محفوظة بعد الله بملك حكيم وشعب متماسك بوحدته وسنظل قريبين من بعضنا البعض رغم كل المحاولات».
وأردف: «نحن في البحرين شعب آمن ومتحاب بقيادة ملك سعى من أجل خير شعبه وازدهاره لكن هناك من أبى إلا أن يعكر صفو هذا الجو الآمن»، مستطرداً: «هذا بلدنا وعلينا جميعاً مسؤولية حمايته وصون وحدته واستقراره وعلينا الحذر والانتباه لما يخطط له». وقال ان «شعب البحرين يثبت يوماً تلو الآخر أنه شعب المواقف العربية والإسلامية الأصيلة»، مضيفاً ان «هذه المواقف لا تنفصل ولا تتجزأ عما يقدمه شعب البحرين دائماً من نماذج رائعة في الولاء والانتماء للوطن».
وأشار الأمير خليفة بن سلمان إلى ان البحرين «كانت وستظل مثالاً للمحبة والتسامح وتزخر بنخبة من العلماء الذين نعتز بهم ونثق بهم ونقدر دورهم وجهودهم المخلصة والجليلة في خدمة المجتمع البحريني وخدمة الدين الحنيف».
ونوه إلى «الدور الذي يضطلع به من يعتلي المنبر في توحيد الصف ونبذ الفرقة وإبعاد الفتنة عن المجتمع». وجدد رئيس الوزراء البحريني التأكيد على «تفاؤله بالمستقبل استناداً إلى معطيات وثوابت لا يحيد عنها شعب البحرين الذي حقق الكثير من المنجزات ويرفض محاولات هدم أو الانتقاص من هذه المنجزات أو المكتسبات».
