نفى رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني كنعان عبيد ما تناقلته وسائل الإعلام من وقف تشغيل أحد المولدات «التوربينات» الثلاثة في حال عدم تسديد قيمة شحنة التجهيزات والمعدات اللازمة لإجراء أعمال الصيانة السنوية لمشاريع محطة توليد الكهرباء.
وقال عبيد إن «الحديث عن وقف تشغيل المولدات فبركات إعلامية» ولا علم لسلطته بهذا الأمر، وكانت سلطة الطاقة أعلنت عن أن خط البحر قد اعيد إلى العمل بعد إصلاحه ومن ثم فإن جدول الكهرباء سيعود إلى وضعه السابق حسب النظام المعهود.
وكانت سلطة الطاقة أصدرت بياناً توضيحياً قالت فيه أن «طواقم شركة التوزيع وسلطة الطاقة تعمل على مدار الساعة لتأمين التيار الكهربائي وتوزيعه بعدالة على جميع المواطنين»، منوهةً إلى أن محطة التوليد تعمل بالمولدات الثلاثة من بداية شهر يونيو وأن سلطة الطاقة تقوم بتوفير السولار اللازم للمحطة لتغطية عمل المولدات حتى تتوفر أكبر كمية طاقة منتجة تضاف إلى الكمية الواردة من الخطوط الاسرائيلية.
وأشارت سلطة الطاقة، إلى أن شهر رمضان تصادف مع ارتفاع درجات الحرارة والتي تمثل أزمة شديدة عادة، وبينت سلطة الطاقة أن الجدول الحالي لانقطاع التيار أفضل بكثير برغم الاستهلاك العالي والذى تزايد هذه السنة بتزايد المكيفات.
وبالتالي تضاف أعباء جديدة إلى الأحمال الكهربائية التي تتجاوز الكمية المطلوبة لتغطية الطلب ولا يمكن تلبيتها في ظل الظروف الحالية.
وتابعت سلطة الطاقة أنه سبق الحديث عن ان مبلغ 170 شيكل المستقطع من رواتب الموظفين سيحل الازمة جزئيا فقط وليس جذريا خاصة ان المبلغ المستقطع من موظفي رام الله لا يورد لشركة التوزيع في غزة وبالتالي فإن جباية الشركة لا تكفي لشراء الوقود للمحطة.