خرج الاجتماع الطارئ الذي عقد أمس في مقر الحزب العربي الناصري المصري في مدينة المنصورة، للأحزاب والقوى السياسية والحركات الشعبية والوطنية، إلى رفض الغالبية تعيين اللواء صلاح الدين المعداوي محافظا للدقهلية لعدم حدوث تغيير بعد اللواء محسن حفظي حيث استمرت سياسة عسكرة المحافظات تقف حائلًا دون مطالب الثورة.
وبحضور أحزاب وقوى وطنية وسياسية وشعبية، تناقش الجميع حول أسباب رفض أو قبول اللواء صلاح الدين المعداوي، ومنهم من طالب بضرورة حصوله على فرصه لإثبات جديته في تناول قضايا المحافظة وحلها وانتشال المحافظة من سوء الأحوال المتردية في كل المجالات.
أما باقي القوى فقد رأت أن الرفض هو الرأي الأصوب لرفض عسكرة المحافظات وإظهار للرأي العام أن اللواءات هم الأقدر والأجدر على قيادة أي محافظة، رغم انتشار الكفاءات والخبرات والشخصيات المدنية الذين ينالون الاحترام داخل كل محافظة على حدة تستطيع القيام بواجباتها على الوجه الأكمل خصوصا أن المطلب أن يكون المحافظ مدنيًا ومن أبناء المحافظة لأنه يعلم المشكلات التي يواجهها أبناء المحافظة حتى يتم اختيار المحافظين بالانتخاب.
وأكدت أحزاب: الكرامة والناصري والجبهة الديمقراطية والوفد والتحالف والديمقراطي والعمال والشيوعي والعمل وشباب مصر ومصر الحرية. )