طالب منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة نشأت الوحيدي برفع وتحويل قضية الطفل الفلسطيني محمود سعدي محمد جابر 13 عاماً من سكان الخليل والمعتقل لدى الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي نتيجة لتعرضه للضرب المبرح ومحاولة الاغتصاب على يد ضباط وجنود المعتقل الإسرائيليين.

وشدد الوحيدي على ضرورة قيام المنظمات الدولية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بواجباتها بزيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ومن بينهم الأطفال والقاصرين وتوفير حماية دولية لهم خاصة وأنهم يتعرضون لممارسات وانتهاكات إسرائيلية عنصرية وإرهابية في شهر رمضان المبارك وفي كافة أيام السنة.

وندد الوحيدي بسياسة الاحتلال الإسرائيلي حيث أنجبت أكثر من خمسة قرارات وقوانين عنصرية وفاشية خلال العامين 2010- 2011، من بينها قانون شاليط القاضي بتشديد الخناق على الأسرى وقانون المقاتل غير الشرعي والذي تحتجز إسرائيل من خلاله الأسرى بعد انتهاء محكومياتهم والقرار الذي يحمل الرقم 1650 والقاضي بالإبعاد وقانون منع الأسير من لقاء المحامي منذ لحظة الاعتقال والقانون الذي يحرم الأسرى من الإكمال الجامعي.