عقد برلمان إقليم كردستان العراق جلسة استثنائية بعد غد الاثنين لمناقشة القصف المدفعي الإيراني للمناطق الحدودية داخل الإقليم، حيث دعا نائب في التحالف الكردستاني إلى الاستعانة بالقوات الأميركية بهدف «ردع» إيران ومنعها من الاستمرار بقصف قرى الإقليم.

وأكد رئيس برلمان كردستان العراق كمال كركوكي في بيان صحافي امس إنعقاد الجلسة الاستثنائية في موعدها المحدد بعد غد الاثنين حيث تتعرض المناطق والقرى الحدودية بالإقليم إلى قصف إيراني شبه متواصل منذ عدة أيام بذريعة ملاحقة عناصر حركة «بيجاك» المعارضة على الشريط الحدودي، ما تسبب في حدوث قتلى وتشريد عدد كبير من أبناء القرى الحدودية وتدمير ممتلكاتهم.

 

دعوة للتدخل

وفي سياق متصل، دعا النائب عن التحالف الكردستاني حميد عادل بافي الحكومة المركزية إلى التدخل عبر المنظمات الدولية أو الاستعانة بالقوات الأميركية لوضع حد للتجاوزات الإيرانية، واصفا هذه التجاوزات بأنها «تخالف أحكام الدين ومبادئ القانون الدولي وأخلاقيات حسن الجوار».

وقال بافي في تصريحات صحافية: «يبدو أن تعامل إيران مع العراق فيه غموض كبير وأساليب ملتوية عديدة بعيدة عن أسس الإسلام وروحه ورسالته ومبادئ القانون وأحكامه وعن قواعد الجيرة وضوابطها وأخلاقياتها»، مشيرا إلى أن «إيران تؤذي العراق وكردستان بطرق عديدة ومختلفة، ولا تقيم وزنا للقانون والجوار وأحكامها»، على حد قوله.

 واردف أن «ما تقوم به إيران من انتهاكات للسيادة العراقية بقصفها المستمر بالمدفعية والراجمات للقرى الآهلة بالسكان المسالمين، يخالف أحكام الدين ومبادئ القانون وأخلاقيات الجوار»، مشددا على أن «تبرير القصف بحجة أن كردستان لا تتعاون مع إيران في ضبط الحدود أو وجود عناصر مسلحة إنما هو تبرير ينطلق من فكر شوفيني ضد شعب كردستان وضد العراقيين ليس إلا»، على حد تعبيره.