نحو 4 آلاف صياد فلسطيني معظمهم ترك مهنتهم الأصلية وأصبحوا يبحثون عن رزقهم في مجالات أخرى سواء في البطالة أو البحث عن كابونه بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
الصياد أبو مهدي بكر (67 عاما) الذي يقف على شاطئ بحر غزة يقول «على الصيادين حصار وممنوع ندخل البحر إلا على بعد 3 اميال ولو دخلت أكثر يأتي الزورق أو ما يسمى الدبور الإسرائيلي يطخطخ على الصيادين». ويضيف السمك الجيد موجود داخل البحر ونحن محاصرون والصيد معدوم، قائلا:« على سبيل المثال أن 10 صيادين يدخلون البحر ويصطادون ب 400 شيقل فقط ونصفهم يذهب للسولار وتصليح مواتير القوارب».
وتابع ابو مهدي :«زمان كنا نعاني من الطبيعة مثل البحر عال واليوم نعاني من الحصار الذي دمر الشباك ومواتير القوارب من قلة العمل واغلب الصيادين ذهبوا للبحث عن عمل آخر في البطالة والمطاعم والبعض الآخر يبحث على الكابونات»، مشيرا إلى أن الذين يعملون بالصيد الآن أصحاب المهنة الأصلية فقط.
وقال الصياد إبراهيم بكر الذي كان يرافق والده: «المعاناة التي نعاني منها الحصار يرفعوا عنا الحصار وما بدنا شيء».
من جهته قال رئيس جمعية الصيد والرياضات البحرية محفوظ الكباريتي إن الصياد الفلسطيني يعاني معاناة شديدة نتيجة الحصار المفروض عليهم من قبل الاحتلال داخل البحر والذي يمنعهم من كسب قوت يومهم، مشيرا إلى ان 4 آلاف صياد معظمهم ترك مهنته نتيجة الاحتلال.
وأوضح أن الصيادين يعانون أيضا من نقص في الشباك وأزمة المعدات نتيجة تعرضها للتلف نتيجة قلة العمل ،مشيرا إلى وجود مؤسسات أجنبية تعمل لمساعدة هؤلاء الصيادين، معربا عن أمله ان هذه المساعدات تستمر والعمل على فك الحصار . وأكد على ضرورة الاهتمام بالصياد الفلسطيني ووقف سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل نتيجة الحصار.