أشهرت 300 شخصية سياسية أردنية وفعاليات وأحزاب من مختلف أطياف الحراك السياسي والفكري في الأردن امس «الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري»، في وقت قام مئات الموريتانيين بتظاهرات امام السفارة السورية في نواكشوط احتجاجا على الطريقة التي تتعامل بها دمشق مع مواطنيها.
ونظمت الهيئة أمس صلاة تراويح واعتصام شموع أمام السفارة السورية بعمان نصرة للشعب السوري «الذي يعاني من قمع لأشواق الشعب المطالب بالحرية والكرامة والديمقراطية» على حد وصف البيان الذي صدر أمس. وجاء انبثاق الهيئة، المكونة من 300 شخصية، «استجابة لنداء الشعب السوري في جمعته الأخيرة التي حملت عنوان صمتكم يقتلنا»، وفق البيان. وأوضحت الهيئة في بيان إشهارها أن «الاجتماعات جاءت في أعقاب مداولات موسعة بشأن ما يجري في سورية، حيث انبثقت الحاجة إلى تشكيل هيئة لنصرة الشعب السوري تعمل على حشد الجهود السياسية والإنسانية، وإقامة الفعاليات الشعبية المؤازرة لتطلعات الشعب السوري في مقاومة آلة القمع لتي أسقطت آلاف الضحايا وخلّفت عشرات الآلاف من المشردين والمنفيين والمعتقلين». وقال البيان ان الهيئة «جاءت تلبية لشعار الشعب السوري، صمتكم يقتلنا، الذي يناشدون من خلاله أحرار الأمة لإغاثتهم والوقوف إلى جانبهم وردا على ما يجري من قتل وتدمير بحق أبناء شعبنا السوري، مؤكدين أننا نتابع ما يجري في سوريا منذ لحظة سقوط أول شهيد». وادانت الهيئة زيارة شخصيات أردنية وصفوا بـ«أتباع النظام السوري» لدمشق، معتبرة انهم «لا يمثلون سوى أنفسهم». وتوافقت الفعاليات الشعبية في ختام اجتماعاتها على اختيار المحامي علي أبو السكر رئيسا للهيئة ود. علي الضلاعين نائبا للرئيس ود. موسى برهومة ناطقا إعلاميا ود. أحمد العمايرة مقررا للهيئة.
تظاهرات موريتانيا
وبالتزامن، نظمت «المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة» مسيرة الليلة قبل الماضية في العاصمة الموريتانية نواكشوط للتنديد بـ«المجازر» التي يتعرض الشعب السوري. وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من الطلبة المحسوبين على التيار الإسلامي في موريتانيا من أحد مساجد نواكشوط عقب صلاة التراويح الى مقر السفارة السورية حيث أحرقوا صورا للرئيس بشار الأسد ونددوا بـ«الصمت العربي حيال المجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه الأعزل».