كلف رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية لضحايا الثورة المصرية، بصرف تعويض عاجل لأسرة كل قتيل ومصاب. وأوضح عضو المجلس اللواء إسماعيل الفنجري، في بيان ألقاه عبر التليفزيون المصري، أمس، أن التعويضات «ثلاثون ألف جنيه»، نحو خمسة آلاف دولار، لأسرة الشهيد و15 ألف جنيه للمصاب بأي نسبة عجز وخمسة آلاف جنيه للمصاب دون حصول عجز، على أن يبدأ صرف التعويضات من الاثنين لأسر الشهداء كأسبقية أولى، وخلال 72 ساعة للمصابين.

وأشار الفنجري إلى أن تلك «التعويضات ستقدم بشكل عاجل لحين الانتهاء من إجراءات الحصر والتقنين وباقي الإجراءات الإدارية الخاصة ببدء صرف الراتب الشهري للشهداء والمصابين». كما أكد الفنجري في مؤتمر صحافي بمجلس الوزراء المصري أن صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية لضحايا الثورة المصرية «هو الجهة الوحيدة المخولة التعامل مع أسر مصابي وشهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير حتى لا يتم المزايدة على شهداء مصر».

وأضاف: «لا يوجد تعويض مهما كان يستطيع تعويض دماء الشهداء وإننا لو استطعنا لعوضناهم بدمائنا».