قال الناطق الرسمي باسم بطريركية القدس الأب عيسى مصلح، أمس، إن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحاول النيل من سمعة بطريركية الروم الأرثوذكس من خلال تلفيق قصص واهية ونشرها على أنها تقارير صحفية بالرغم من أن هذه الوسائل لا تأخذ ردود البطريركية ولا آرائها في الشؤون التي تخصها قبل النشر.
وأضاف مصلح، في بيان له إنه «للأسف هناك من وسائل الصحافة العربية تترجم هذه التقارير المزيفة بدون التحقق من مصداقيتها».
وأكد أن التقرير الأخير الذي نشرته صحيفة «هآرتس» مؤخراً حول قيام بطريركية الروم الأرثوذكس بالتجاوب مع حكومة إسرائيل، ومن ثم خداعها للتهرب من ضغوطات هذه الحكومة هو أيضا تقرير مغلوط وإن كان يبرئ البطريركية ويثبت حرصها على العقارات الأرثوذكسية، حيث إن البطريركية ترفض الخضوع لأي حوارات تحت أي نوع من الضغوط، وان «أية حوارات تقوم بها غير خاضعة إلا إلى قاعدة واحدة وهي الحفاظ على العقارات ومصالح الرعية».
ولفت الأب مصلح إلى أنه ومن بين المغالطات التي ذكرتها صحيفة «هآرتس» هي أن البطريركية، ومن خلال جهودها للتهرب من الضغوطات الإسرائيلية، أجرت حوارات مع الوزير الإسرائيلي السابق رافي ايتان، الأمر الذي لا يمكن أن يكون صحيحاً كون البطريركية «قامت بفضح هذا الوزير بعينه حينما نشرت وثيقة كان سلمها للبطريركية تحتوي على محاولة ابتزاز» وإن هذا الأمر تسبب بمشكلة دولية لإسرائيل وللوزير شخصياً.
وشدد الناطق باسم البطريركية على أن نهج الدفاع عن العقارات وخطط استعادة ما تم تسريبه في عهود سابقة سيستمر بدون الالتفات إلى الأقلام والأبواق التي لا تريد لام الكنائس حماية نفسها، وأن «الكنيسة أقوى من أي وقت مضى ستتعامل بالأساليب القانونية لمحاسبة كل من يشارك في أو يساند من يقوم بحملات التشويه المغرضة».