قالت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان إن شهر سبتمبر المقبل يمثل «المعركة الشعبية الواسعة» لدعم التوجه للأمم المتحدة، مؤكدة في بيان «أحقية الشعب الفلسطيني بالاعتراف بدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف من خلال التوجه إلى الأمم المتحدة بما يضمن التمسك بالثوابت الفلسطينية».
وأكدت اللجان أن «سبتمبر المقبل محطة نضالية مهمة في تاريخ القضية الفلسطينية، يجب على الشعب الفلسطيني بكل فئاته وفعالياته المشاركة فيها». وأعلنت عن بدء الفعاليات المتمثلة بالمقاومة الشعبية السلمية في كل المواقع وبصورة مكثفة. )