ذكرت مصادر في العاصمة السورية أن لقاء سيعقد خلال الأيام القليلة القادمة بين وفدين من حركتي «حماس» و«فتح»، في إطار اللقاءات والاتصالات لإنجاز المصالحة، وإنهاء الملفات العالقة.

ونقلت تقارير صحافية نشرت في القدس المحتلة عن مصادر مطلعة أن القيادة السورية لعبت دوراً في الترتيب لهذا اللقاء المرتقب، وبذلت جهوداً كبيرة من أجل التوفيق بين الحركتين، مؤكدة على دعم سوريا للشعب الفلسطيني.

وكانت أنباء صحافية، لم تتأكد عبر أي تصريحات رسمية، تحدثت عن عزم قيادة «حماس» مغادرة الأراضي السورية بسبب اتخاذ الحركة موقفاً حيادياً من الانتفاضة الشعبية التي تفجّرت هناك. ()