أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» د. نبيل شعث أن القيادة ماضية في خطواتها نحو الأمم المتحدة رغم كل ما يقال عن مبادرات جديدة، في وقت وصف القيادي البارز في حركة «حماس» د. محمود الزهار محاولة الخطوة بأنها «مجرد هراء».

وقال شعث في تصريحات إذاعية إن «أي مبادرة تلك التي ستأتي لتغير من حقنا السياسي والقانوني والاخلاقي في إقامة دولة فلسطينية مستقلة»، مضيفاً قوله إنه «إذا كانت هذه المبادرات تهدف الى وقف الاستيطان والذهاب إلى مفاوضات بجدول زمني محدد على أساس القواعد المتفق عليها نذهب اليها مباشرة ونستمر في كل ما هو ضروري للحصول على اعتراف الدول بحقنا في دولة مستقلة».

وأشار شعث إلى أنه لا يجد تعارضا بين انسحاب اسرائيل بالكامل من الضفة الغربية واستمرار المفاوضات.

وتساءل: «لماذا لا تنسحب إسرائيل من الارض الفلسطينية ويتم التفاوض معها على كل القضايا كدولتين». وشدد على ان الخطوة الفلسطينية نحو الامم المتحدة تلقى دعماً دوليا كبيراً، موضحا أن 122 دولة من بينها خمس فقط مترددة في التصويت لصالح فلسطين أو تقف على الحياد مؤكدا أن 117 دولة ستصوت الى جانب فلسطين. ونوه إلى أن هناك من 14 الى 15 دولة قد تعترف بالدولة الفلسطينية حتى سبتمبر المقبل، مؤكداً على أنه من انصار الذهاب أولاً الى الجمعية العامة للأمم المتحدة.. وأوضح أن التوجه الى مجلس الامن أولا أو إلى الجمعية العامة ستحدده اللجان التي ستجتمع حتى سبتمبر.

الزهّار يهاجم

من جانبه، قال الزهار إن «دولة فلسطينية تعني أرضا وشعبا وسلطة. والآن، ما هي حدود إسرائيل؟ فإسرائيل لها حدود عديدة في الثلاثين والأربعين سنة الماضية. فما هي الحدود التي نتكلم عنها؟».

وقال الزهار إن الاتصال بالأمم المتحدة هو «احتيال سياسي»، وهو يشير إلى ما يسمى حل الدولتين الذي يهدف إلى وجود دولة إسرائيلية إلى جانب دولة فلسطينية.

وأضاف الزهار يقول: «نحن لن نعترف بإسرائيل. وهذا بسيط للغاية.

ونحن لن نقبل إسرائيل كمالك لسنتيمتر واحد لأنها دولة مصطنعة». وتساءل: «على أي أساس أخلاقي قامت إسرائيل؟ هل على حق عودة (اليهود) بعد 4000 عام؟ إنه مجرد وهم»، مؤكداً أن القبول بحق إسرائيل في الوجود «سوف يؤدي الى ضياع حق 10 ملايين فلسطيني في فلسطين. فمن يستطيع دفع هذا الثمن؟ ومن سيذهب إلى مخيمات اللاجئين ويبلغ الناس بأنهم لا حق لهم في فلسطين؟».