صرح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك انه يفكر في تقديم اعتذار مخفف لتركيا عن مقتل تسعة من مواطنيها على متن سفينة مساعدات كانت متجهة لغزة حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع.

وقال باراك في واشنطن حيث ناقش أهمية اصلاح العلاقات بين تركيا وإسرائيل «مستعدون للتفكير في تقديم اعتذار عن المشاكل التي ظهرت خلال العملية على متن السفينة مرمرة اذا كانت هناك أي مشاكل».

وأضاف: «لا أحب هذا ولكنه الخيار اللازم».

وأصرت تركيا على أن تعتذر إسرائيل عن الهجوم، وتعويض أهالي من قتلوا او اصيبوا على أيدي جنود قواتها الخاصة ورفع الحصار عن قطاع غزة. وكان جنود اسرائيليون فتحوا النار خلال هجوم على متن السفينة مرمرة، ما أدى إلى مقتل تسعة أتراك في مجزرة المركب البحري تلك.