كشفت تقارير إعلامية عن نية سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد خطواتها «التهويدية» في بلدة سلومان، حيث شرعت في زراعة أكثر من 713 قبرا وهميا على أراضي حي رأس العامود.

وقالت شخصيات مقدسية إن «الجمعيات الاستيطانية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعد من إجراءاتها التهويدية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث شرعت مؤخرا في زراعة أكثر من 713 قبرا وهميا على أراضي حي راس العامود بالقرب من فندق بانوراما لترتبط مع الحديقة التوراتية في منطقة الطنطور فرعون وتمتد لأراضي وادي حلوة الذي يدعي اليهود بأنه «مدينة داهود» انتهاءً بوادي الربابة».

ونظم أهالي بلدة سلوان وقفة تضامنية نظمها رجال العشائر والإصلاح ولجنة الدفاع عن أراضي وعقارات البلدة، في خيمة الصمود في حي البستان بمشاركة مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» حاتم عبد القادر.

ونوه المشاركون إلى أن «الهجمة الإسرائيلية التصعيدية بدأت تأخذ أبعادا كبيرة جدا تحت الأرض حيث تم اكتشاف قبل ثلاثة أيام نفق رقم (7) الذي افتتح في منطقة عين سلوان شمالا باتجاه القصور الأموية الجهة الجنوبية للمسجد الاقصى المبارك، كما تمر هذه الأنفاق نحو ما يسمي مركز ديمنسون للآثار داخل باب المغاربة وصولا إلى حائط البراق». وطالب المشاركون، القيادات الفلسطينية بمختلف فصائلها الوطنية ان تسلط أنظارها لقضية التهويد المستمرة في أحياء القدس والمسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان.