أعلنت اللجنة المركزية لحركة «فتح» أن قرارها بإقصاء القيادي محمد دحلان جاء بسبب تجاوزات تمس الأمن القومي والاجتماعي الفلسطيني، والاستقواء «بجهات خارجية» وارتكاب جرائم قتل على مدار أعوام.

وقالت اللجنة في بيان إن «إقصاء دحلان جاء أيضاً بسبب ممارسات لا أخلاقية لم ينجُ منها وجيه ولا زعيم سياسي ولا رجل أعمال في قطاع غزة، وذلك باستخدام البلطجية وفرقة الموت، وأهلنا في القطاع الحبيب شهود إثبات على عمليات المس بالكرامات والأموال والمقامات الإجتماعية وحتى الأعراض من دون وازع من ضمير». ووفقا للبيان فإن «الثراء الفاحش لدحلان جاء نتيجة للكسب غير المشروع ونهب أموال صندوق الاستثمار آنذاك». ووفقا للبيان فإن ثمة أمرا آخر وراء إقصاء دحلان تمثل في قيامه «بالتآمر دائما على الحركة والسعي لشق صفها، كمقدمة لكسر الإرادة السياسة الوطنية». ودعت اللجنة الأطر القيادية في الحركة الوقوف خلفها في قرارها تجاه دحلان.