كشف السفير المصري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله ياسر عثمان عن جهود مصرية مكثفة لدفع عجلة المصالحة، بما يتضمن دعوة الفصائل للقاهرة للتشاور بشكل ثنائي في تنفيذ اتفاقها.

وقال عثمان في تصريحات صحافية أمس إن «مصر تجري مشاورات ثنائية خلال زيارة الفصائل للقاهرة ومن المنتظر أن تصل باقي الفصائل خلال أيام لعقد اجتماع مع القيادة المصرية». وأضاف أن «القيادة المصرية تنتظر إبلاغها بالتوافق الفلسطيني لعقد اجتماع للجنة المتابعة وذلك لتوجيه الدعوة للفصائل للنظر في كيفية دفعها».

وفي موضوع إعادة فتح السفارة المصرية في غزة قال: «هذا الأمر يترتب على تنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة فلسطينية لفتح سفارة مصرية واحدة وتمثيل واحد في الأراضي الفلسطينية ولها فرع في غزة». وأوضح أن «مصر لا تريد تكريساً للانفصال الفلسطيني وفتح سفارة أخرى في القطاع». وكشف السفير المصري عن «تسهيلات جديدة على معبر رفح»، مشيراً الى انه «سيتم التنفيذ قريباً».

يشار إلى أن «وفوداً من الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركة فتح وصلوا في وقت سابق إلى القاهرة وعقدوا سلسلة لقاءات مع القيادة المصرية».