وجه رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى إتمام بناء المدن الجديدة التي أمر بتنفيذها الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتكون جاهزة للسكن على أقصى حد مع حلول العام 2016، لتستوعب المشاريع الإسكانية المستقبلية 30 ألف وحدة سكنية بكلفة متوقعة حوالي 1.2 بليون دينار بحيث تلبي الطلبات الإسكانية على قوائم الانتظار حتى العام 2007.
واصدر رئيس الوزراء خلال رئاسته لاجتماع عمل خصصه لمتابعة تنفيذ المشاريع الإسكانية ومشاريع الطرق التي تقع ضمن برنامج عمل الحكومة واستعراض الخطط الإستراتيجية المستقبلية لهذين القطاعين توجيهاته «بشأن المناطق والتصاميم وبإجراء التحسينات لتكون تصاميم الوحدات الإسكانية ملائمة لاحتياجات المواطنين البحرينيين وتحقق راحتهم». كما وجه الأمير خليفة بن سلمان إلى «تطوير شريط العمارات السكنية الواقعة على شارع الاستقلال مقابل هيئة شؤون الإعلام وإعادة بنائها لتكون متماشية مع النقلة الحضارية والتنويرية للبحرين».
كما وجه بأن «يُراعى في المشاريع المستقبلية أن تكون شبكة الطرق من الكفاءة والنوعية ما يضمن انسيابة الحركة المرورية وتخفيف الازدحام المروري وتراعي الزيادة في عدد السكان ووسائل النقل وتكفل المحافظة على السواحل والنواحي الجمالية». واستعرض رئيس الوزراء البحريني «مشاريع تطوير شبكة الطرق الإستراتيجية حتى العام 2017 بكلفة 465 مليون دينار». ووجه الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى إتمام بناء المدن الجديدة التي أمر بتنفيذها الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتكون جاهزة للسكن على أقصى حد مع حلول العام 2016 لتستوعب والمشاريع الإسكانية المستقبلية 30 ألف وحدة سكنية بكلفة متوقعة حوالي 1.2 بليون دينار بحيث تلبي الطلبات الإسكانية على قوائم الانتظار حتى العام 2007.
مشاريع طرق
واستعرض ايضا خلال الاجتماع «مشاريع الطرق الجاري تنفيذها حاليا بقيمة 183 مليون دينار تشمل تقاطع ميناء سلمان وجسر شمال المنامة وتوسعة مسارات شارع الملك فيصل وشارع الحوض الجاف وتقاطع بوابة مدينة عيسى وغيرها من المشاريع»، فيما استعرض خلال الاجتماع مشاريع الطرق التي تم الانتهاء من تنفيذها فعليا وهي مشاريع بلغت قيمتها 170 مليون دينار. كما استعرض رئيس الوزراء البحريني خلال الاجتماع «مجموعة مشاريع إستراتيجية مستقبلية لتحسين شبكة الطرق العامة بكلفة إجمالية قدرها حوالي 463 مليون دينار لتطوير الشارع الساحلي المؤدي إلى المدينة الشمالية والطريق الدائري بشمال المنامة وشارع الفاتح وتقاطع ألبا والنويدرات».
واستعرض رئيس الوزراء مشاريع تطوير الطرق بالقرى وما تم تحقيقه في هذا المجال، حيث تم الانتهاء من تطوير الطرق بـ 18 قرية إلى جانب 12 قيد التنفيذ والمناقصة، بالإضافة إلى مشاريع مقترحة لتطوير الطرق والشوارع في 21 قرية، حيث دعا إلى «إيلاء الأولوية في تطوير شوارع القرى وفتح الطرق الجديدة فيها وفي بقية الأحياء بالمدن المختلفة للتسهيل على البحرينيين والتخفيف عليهم».
أكثر من 1600 فرصة لتأهيل وتوظيف الجامعيين
كشف وكيل وزارة العمل البحريني صباح الدوسري عن توفر 1637 شاغراً وظيفياً في مشروع تأهيل وتوظيف الخريجين الجامعيين. وقال الدوسري في تصريحات ان الوزارة «تسعى خلال الفترة المتبقية من عمر المشروع إلى توظيف 418 جامعياً من أصل 4500 يستهدف المشروع توظيفهم في مختلف التخصصات الوظيفية المناسبة بمنشآت القطاع الخاص»، مشيراً إلى أن «عدد من تم توظيفهم حتى الآن بلغ 2929 جامعياً، بينما تم إغلاق ملفات توظيف عدد آخر منهم لأسباب مختلفة».
وأوضح الدوسري أن الوزارة «تعمل جاهدة على دراسة آليات توظيف العدد المتبقي من الجامعيين والوقوف على العوائق والأسباب التي تقف وراء عدم شغور الوظائف المذكورة حتى الآن بالكوادر المؤهلة».
وقال وكيل وزارة العمل إن «تلك الوظائف تعود لأوصاف وظيفية مختلفة في تخصصات عديدة تحتاجها الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص وصنفت على أساس علمي من خلال دراسة قام بها فريق التسويق بمشروع تأهيل وتوظيف الجامعيين، لتكون الأرضية لإيجاد وظائف لهم ضمن العدد المستهدف، وبما يخدم أيضاً مصلحة المنشآت من خلال الموائمة بين احتياجاتها والذي يزيد من انتاجيتها وبين توظيف الخريجين الجامعيين».
ودعا القطاع الخاص إلى «إنتهاز تمديد فترة المشروع حتى أبريل 2012 للاستفادة من المزايا العديدة التي يوفرها، ومن ضمنها دعم أجور الموظفين عن طريق المشروع، إضافة إلى البرامج التدريبية المتنوعة التي يوفرها المشروع لأصحاب الأعمال».
