أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري صلاح يوسف في تصريحات صحافية ان مزارعي القطن «سيحصلون خلال الأسابيع المقبلة على 100 جنيه عن الفدان الواحد تمولها وزارة المالية لدعمهم في أعمال مكافحة الآفات لمحصول القطن، لضمان جودة المحصول وزيادة الإنتاجية وعدم تعرض المزارعين لأي خسائر». وأعلن يوسف أنه «تقرر إنتاج 60 في المئة من إجمالي احتياجات مزارعي القمح من البذور المعتمدة عالية الإنتاجية وذلك بدلاً من 25 في المئة كما في الاعوام الماضية».

واشار الى ان ذلك يأتي «في ظل إقبال المزارعين على التوسع في زراعة المحصول بالبذور المعتمدة لتحقيق أعلى إنتاجية»، موضحا أنه «من المتوقع زراعة 3.5 ملايين فدان بالقمح في الموسم الجديد».

ولفت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري إلى أن أصناف «مصر 1» و«مصر 2» و«سدس 12» تتجاوز متوسط إنتاجيتها «600 صاع للفدان الواحد بدلا من الأصناف الحالية».

وبشأن الاكتفاء الذاتي من القمح، قال وزير الزراعة: «نسير بمعدلات جيدة في هذا الأمر، وعلينا ألا نشغل أنفسنا به وألا تتجاوز طموحاتنا إمكانياتنا من وحدتي الأرض والمياه وحجم استهلاكنا من المحصول». واردف أنه «يشعر بالملل من أحاديث الطموحات والآمال حول الاكتفاء الذاتي من القمح، ولذا يجب أن نعمل أولاً قبل أن نتحدث في شيء».

وأوضح يوسف أنه «قرر تبعية مجلس البحوث الزراعية له مباشرة وبرئاسته وليس لمركز البحوث الزراعية، لكون المجلس الجهة المنوط بها بتطبيق استراتيجية الزراعة حتى العام 2030 وضرورة إشرافه عليها شخصيا للإسراع في معدلات تنفيذها وتوفير مواردها المادية والبشرية». وقال إنه «يعمل حالياً على إعادة هيكلة الوزارة واختيار قيادات جديدة قادرة على القيام بأعباء الوزارة وحل مشكلات القطاع الزراعي بحلول غير تقليدية». وأكد وزير الزراعة المصري أن «الموسم الزراعي الشتوي المقبل لن يشهد أزمات أو اختناقات على الإطلاق في الأسمدة الآزوتية».