قالت الحكومة اليمنية إنها تواجه صعوبات في ايواء عشرات الالاف من النازحين من محافظة ابين، فيما اتهمها هؤلاء بالعجز وقالوا انهم لم يتسلموا اي معونات مع قرب شهر رمضان المبارك. وقالت مصادر محلية في عدن لـ«البيان» ان «نحو تسعين الفا من النازحين يواجهون ظروفا معيشية صعبة جدا في مراكز الايواء مع حلول شهر رمضان المبارك حيث يتركز اهتمام السلطات على الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد». وبحسب المصادر، فإن النازحين «يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية وفي اماكن الايواء التي تزدحم بالآلاف في اجواء حارة تصل فيها درجة الحرارة الى نحو اربعين درجة مئوية فيما تنعدم وسائل التكييف في المدارس التي يقطنها النازحون وخصوصا صغار السن». بدورها، نشرت اللجنة المكلفة بشؤون اللاجئين بيانا قالت فيه انه «ونظرا للصعوبات التي تواجه الفرق المكلفة بايصال المؤن الغذائية الى النازحين، فإن على هؤلاء الالتزام بقيد اسمائهم في المراكز التي حددها اللجنة لايواء النازحين في مدارس محافظتي عدن ولحج». ووجهت اللجنة التي تعمل بالتعاون مع مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بنقد شديد من النازحين الذين قالوا انهم «لا يسمعون عن المساعدات الا عبر وسائل الاعلام»، لكنها حصلت في الوقت ذاته على اشادة دولية بسبب التسهيلات التي تقدم من الجانب الحكومي للمنظمات الدولية. ونقلت وكالة الانباء الرسمية «سبأ» عن مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية القول انه «يثني على جهود الاطباء اليمنيين في تقديم الخدمات الطبية للنازحين من المواجهات في محافظة ابين والتسهيلات التي تقدمها لكافة المنظمات الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية ومفوضية شؤون اللاجئين».
إقرار
اقر المجلس المحلي للعاصمة صنعاء اتخاذ جملة من الاجراءات لتحسين مستوى الخدمات للسكان من بينها مواجهة ازمة المياه التي يعاني منها نحو نصف سكان المدينة. وقال المجلس عقب اجتماع كرس لهذا الغرض انه اقر تخصيص احدى محطات الكهرباء في العاصمة لتشغيل مضخات المياه الى المنازل بعد ان تسبب قطع الكهرباء عن اجزاء واسعة من المدينة.