واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اجراءاتها التعسفية بحق الشعب الفلسطيني عبر حملات الدهم والاعتقال والتجريف التي طالت بعض مدن الضفة والقطاع، في حين كشفت لجنة الدفاع عن سلوان في القدس المحتلة عن نفق احتلالي جديد يوصل بين سلوان والسور الجنوبي للمسجد الأقصى.

وكشفت لجنة الدفاع عن سلوان في القدس المحتلة عن نفق جديد يوصل بين مجمع عين سلوان متجها إلى الشمال باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أن «النفق يمر بحي وادي حلوة في سلوان وتحت الطريق (الهوروباني) الموصل بين عين سلوان الوقفية التاريخية والمسجد الأقصى ويتصل مع قناة للصرف تربط بين البؤر الاستيطانية في حي وادي حلوة بسلوان وتصل إلى داخل باب المغاربة ويتجه إلى أسفل حائط البراق».

ولفتت اللجنة إلى أن بعض المصادر الإسرائيلية ذكرت أنه تم العثور في تقاطع هذا النفق مع قناة الصرف على جرس ذهبي يعود لما أسمته «فترة العهد الثاني».

 

مداهمات وتنكيل

وفتّشت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس منزلاً لمواطن في إحدى قرى محافظة بيت لحم نوب الضفة الغربية، وأقامت حواجز عسكرية على مفترقات رئيسية بالمحافظة في وقت قالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال فتّش منزل المواطن ياسين العروج في بلدة جناتا شرق محافظة بيت لحم، وعبثوا بمحتوياته.

كما داهمت قوات الاحتلال عددًا من البلدات والمدن بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة ونصب جنود الاحتلال حاجزين عسكريين على مفترق قبر حلوة وشارع النشاش جنوب بيت لحم، تسببا بإعاقة حركة المواطنين المتوجهين إلى المحافظة.

وكانت مخابرات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية، الشاب محمود محمد زعول ( 17 عامًا) بعد استدعائه للمقابلة في معسكر عتصيون جنوب بيت لحم. واعتقلت قوات شابين من منزلهم بجوار مستوطنة كريات أربعة بعد اعتداء المستوطنين عليهم بالضرب المبرح ورشقهم بالحجارة . وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس مواطنا فلسطينيا من قرية عابود قضاء رام الله. وقال جيش الاحتلال إن المعتقل أحيل إلى جهات التحقيق.

وفى جنين، اندلعت النيران في محمية عمرة الطبيعية المعزولة قرب جدار الفصل العنصري في منطقة يعبد غرب جنين حيث التهمت النيران أكثر من 10دونمات من المنطقة الحرجية الكثيفة الأشجار.