حذرت الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة «فتح» من المساس بأبناء الحركة المنحدرين من قطاع غزة المتواجدين في الضفة الغربية على أيدي جهاز الاستخبارات الفلسطيني في رام الله.

وحملت الأجنحة العسكرية في بيان لنضال دخان واستخباراته المسؤولية المطلقة عن أبناء قطاع غزة المتواجدين في الضفة، مشددة على انها لن تغفر عن أي إساءة وتعذيب لأبنائها، قائلة إن وقت الحساب اقترب والويل لكم من غضب العاصفة المقبل.

ودعت الأجنحة ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية بالضفة عدم الانجرار وراء من يريدون شق الصف، مؤكدة في بيانها على تعزيز الوحدة، معتبرة أنها «لا تتم إلا بلفظ هؤلاء المتآمرين على فتح وأبنائها»، مطالبة الرئيس محمود عباس (أبومازن) بـ «سرعة اتخاذ موقف وطني والتراجع عما يحدث من تجاوز بحق أبنائنا ولم شمل فتح، خصوصاً ونحن مقبلين على استحقاق سبتمبر، والأولى بنا أن نتوحد ونتكاتف لنكن بمستوى تحديات المرحلة وتقوية الموقف الفلسطيني».

ودعت الأجنحة المسلحة لفتح ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية بالضفة إلى «عدم الانجرار وراء من يريدون شق الصف وشرذمة فتح وندعوهم ليكونوا حماة لأبناء شعبهم والوفاء لوصية القائد المؤسس الرمز ياسر عرفات». وأضاف بيانها ان على «كافة كوادر حركة فتح في الضفة الغربية الوقوف جدياً أمام مسؤولياتهم ومساندة إخوانهم المظلومين أبناء غزة في محنتهم وعدم الصمت والوقوف متفرجين على ما يحدث.

واتخاذ موقف لوضع حد للتجاوزات ووقف الإساءة لفتح ونظامها الأساسي وتاريخها النضالي الذي يهان على أيدي ثلة مجرمة». وحذرت الأجنحة المسلحة لـ «فتح»، وبشدة من المساس بـ «إخواننا أبناء الجناح العسكري لفتح المعتقلين»، وأضافت أن «وقت الحساب اقترب والويل لكم من غضب العاصفة القادم».