أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على خطوة استفزازية جديدة ضد الفلسطينيين بقرارها هدم مسجد بروقين في الضفة الغربية المحتلة، وشنت حملة دهم واعتقال في قرى الخليل، في حين توغلت قواتها مئات الأمتار في الأراضي الفلسطينية وسط قطاع غزة.

وأصدرت سلطات الاحتلال أمس قراراً ثانياً بهدم مسجد علي بن أبي طالب في بلدة بروقين بمحافظة سلفيت بحجة البناء بدون ترخيص، ما أثار استهجان رئيس بلدية بروقين عكرمة سمارة، الذي أكد إصدار مثل هذا القرار للمرة الثانية، حيث تلقت بلدية بروقين قرارا سابق بهدم المسجد الشهر الماضي، رافضاً الذريعة الإسرائيلية التي تقول إن البناء جرى بدون ترخيص كمبرر لهدم المسجد الذي يقع وسط عشرات المنازل شمال البلدة وضمن التوسعة الطبيعية للمخطط الهيكلي المقترح للبلدة من قبل الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى مماطلة سلطات الاحتلال المصادقة على هذا المخطط.

اعتقال

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً من بلدة تفوح غرب الخليل، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل عدد من بلدات المحافظة. وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة تفوح، واعتقلت المواطن موسى إسماعيل خلايلة واقتادته إلى جهة غير معلومة.

كما أكدت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة السموع جنوب الخليل وفتشت مدرسة أبودياب الأساسية، كما فتشت منزلي المواطنين موسى إسماعيل خلايلة، وعزيز مصباح خلايلة وعبثت في محتوياتهما.

في غضون ذلك، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية، على مداخل بلدات: السموع، وترقوميا ودورا، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

 

توغل

من جانب آخر توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية فجر أمس مسافة 400 متر داخل الأراضي الفلسطينية بوسط قطاع شرقي مخيم المغازي وسط اطلاق نار كثيف ولم يبلغ عن وقوع إصابات .